مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

الأنباء بوستو.م.ع

اهتمت الصحف العربية ،الصادرة اليوم السبت، بجملة مواضيع في مقدمتها الإرهاب وما تقوم به التنظيمات المتطرفة من جرائم خاصة تنظيم (داعش) المتطرف، والوضع في لبنان عقب التفجيرات الأخيرة التي عرفها.

ففي مصركتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان ( التوقيت الصيفي) عن الجدل القائم بين الحكومة ومجلس النواب حول التوقيت الصيفي وقالت إن هذه الأزمة تعكس ” الصراع بين المجلس والحكومة وغياب التنسيق والانسجام بين السلطتين التنفيذية والتشريعية(..).”.

وبعد أن أشارت إلى موقف الحكومة المتشبث بعدم إلغاء العمل بالتوقيت كما يطلب البرلمان قالت إنه بعيدا عن حسابات المكسب والخسارة في هذا المجال فإن هناك “أمورا أكثر أهمية وإلحاحا ينتظر المواطن إنجازها من الحكومة والبرلمان فى أقرب وقت”.

وعادت أسبوعية (أخبار اليوم) للحديث عن الغش في امتحانات الباكالوريا معتبرة الأمر بأنه ” قضية فساد متكاملة الاركان” ومشددة على أن “الدولة عليها الدور الاكبر في مواجهة الفساد وارساء قيمة العمل لان ما لم يؤت بالحكمة يفرض بقوة القانون”.

وأوضحت أن تطبيق القانون هوالبداية الحقيقية وربما الحلقة الاهم في “منظومة متكاملة ليست لمواجهة الفساد فحسب وانما لتحقيق رفاهية وتنمية منشودة لبلادنا”.

أما صحيفة (المصري اليوم) المستقلة فكتبت في صفحتها الأولى أن البرلمان المصري سيبحث فرض ضرائب على (فايسبوك) و(تويتر) ونقلت عن عضو البرلمان الكاتب الصحفي مصطفى بكري قوله ،في تصريح للصحيفة، إن أعضاء لجنة الثقافة والإعلام سيناقشون فرض الضرائب على الإعلانات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي ومنها (فايسبوك) و(تويتر) من أجل أن تعود بفائدة على الشعب وخزانة الدولة.

وقال إن الأمر هو محل نقاش الآن من قبل الأعضاء ،وإذا ما كان هناك اتفاق من قبلهم، سيتحول الأمر إلى مشروع قانون لعرضه على البرلمان لإقراره.

وفي البحرين، اهتمت الصحف بالتفجير الإرهابي الذي وقع مساء أول أمس في منطقة العكر الشرقي جنوب المنامة، وأسفر عن مقتل امرأة وإصابة أطفالها الثلاثة، حيث أكدت صحيفة (البلاد) أن التفجير “جاء ليكشف بجلاء عن وجوه قبيحة ارتمت في أحضان جهات خارجية وارتضت أن تكون أدوات سامة وخناجر مصوبة ضد أبناء الوطن “.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن هذا العمل الإرهابي سيرتد سريعا على مرتكبيه من الإرهابيين وكل من يدعمهم أو يساندهم ويتعاطف معهم، وسيجد كل هؤلاء أنفسهم في مواجهة محسومة لصالح أبناء الوطن من الأطياف الدينية والسياسية كافة الذين يقفون صفا واحدا ولن يعطوا أي فرصة أو مجال لأجندات الفتنة والتطرف ومحاولات العنف والإرهاب التي تتربص بأمن الوطن والمواطنين.

ومن جهتها، كتبت صحيفة (الوطن) أن الإرهاب الذي يضرب البحرين وصل لقتل الأبرياء العزل، مؤكدة أن البحرين “باتت محتاجة إلى أن تقف في وجه كل محرض وخائن وتحاسبه بالقانون، ويكفي ما تعانيه من ويلات الإرهاب والفوضى بسبب هؤلاء الانقلابيين”.

واعتبرت الصحيفة أن العناصر التي أبدت الولايات المتحدة (قلقا) بشأنها تعتبر “في عرف البحرينيين المخلصين، عناصر سعت لخطف بلادنا وتحويلها إلى عراق آخر تحكمه إيران وخامنئي، وعناصر هدفها تدمير البحرين وشق صفوف أهلها، وإذكاء النار بين السنة والشيعة، هؤلاء بالنسبة لنا أشخاص يجب أن يطبق عليهم القانون قبل أي أحد آخر، لا أن تدعو جهات خارجية بأن تخفف البحرين الأحكام أو تفرج عن محرضين وإرهابيين”.

ومن جانبها، أوضحت صحيفة (أخبار الخليج) أنه فيما يشعر الإرهابيون بأن بإمكانهم قتل الأبرياء من دون مبرر فإنهم بالتأكيد سيأتون غدا لقتل المزيد، مشددة على ضرورة “فرض سيطرة الدولة بشكل كامل وتام على كل شبر من كل قرية وكل مدينة في البلاد، ويجب وضع مراكز للشرطة في كل قرية ومراكز فرعية في الأماكن التي تزيد فيها الكثافة السكانية، وحماية رجال الأمن (..)”.

وبالأردن، كتبت صحيفة (الدستور)، في مقال بعنوان “تقييم التهديد على المستوى الوطني، أن تنظيم (داعش) الإرهابي ينأى عن الاعتراف بعملياته الإرهابية في الأردن، ويلوذ بالصمت لأسباب يراها خبراء في الفكر المتطرف مهارة من التنظيم لحماية أتباعه أو مؤيدي فكره، لكنه خالف المألوف عنه بعد عملية (الركبان) بتبنيه العملية الإرهابية، ما يعني تغير في قواعد الاشتباك مع هذا التنظيم الإرهابي.

ولأن الظرف لا يحتمل – يضيف كاتب المقال – فالأجدى رفع وتيرة المواجهة ورفع درجة الاستعداد الأمني والمجتمعي لمواجهة تنظيم إرهابي أعمى، يرى في توجيه عمليات ضد أهداف أردنية عوامل نجاح لعجزه السابق عن تحقيق اختراق نوعي في عملياته على أرض المملكة.

واعتبر أن الظرف بحاجة إلى إعادة ترسيخ ثقافة المواطنة المحروسة بالجهد الأمني المحترف والمحترم، مشيرا إلى أن هذا لا يحقق غاياته طالما أن الحراك السياسي لا يجري بوتيرة ثابتة ومتصاعدة نحو الإصلاح الحقيقي (…)، وأن الأمن وحده لن ينجح دون إسناد السياسي والاقتصادي وتشاركهما في البناء والإصلاح .

من جهتها، كتبت صحيفة (الغد)، في مقال بعنوان “وفاء لدماء الشهداء.. واصلوا المهمة في الركبان” أن رد فعل الأردن على الهجوم الإرهابي الأخير، بوقف استقبال اللاجئين وإغلاق المنفذ الحدودي في وجه قوافل المساعدات الموجهة للاجئين خلف الحاجز الترابي، كان إجراءا طبيعيا لا بد منه في مثل هذه الحالات.

وأشار كاتب المقال، إلى أن الأردن استوعب أكثر من طاقته بكثير، وينبغي على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته بإيجاد حلول لمأساة اللاجئين قرب حدود المملكة، مضيفا أن الأردن ينبغي أن يبقى متمسكا بسياسة الحدود المغلقة، لكن بوسعه أن يبدي مرونة بخصوص فتح الحدود في اتجاه واحد، وبما يسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين، من دون مجازفة تعرض حياة الجنود الأردنيين للخطر.

وأضاف أنه يتعين على المسؤولين إعادة النظر في قرار وقف إرسال المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين، وتطوير آلية خلاقة بالتعاون مع المنظمات الدولية، تضمن تدفق المساعدات للمخيمات، من دون المساس بمعادلة الأمن.

وبلبنان، علقت (الجمهورية) على المشهد بالبلد بالقول إن الحركة الداخلية مضبوطة على الإيقاع الأمني، وذلك بعد أن نحت السياسة جانبا، ودخلت الملفات كلها في حال من الاسترخاء والاستراحة، بالحد الأدنى أسبوعا، إلى ما بعد عيد الفطر.

وسجلت الصحيفة ارتفاع مستوى الاستنفار في صفوف الجيش اللبناني، مع تكثيف عملياته ومداهماته التي امتدت إلى أكثر من منطقة، وبشكل مركز على مناطق وتجمعات اللاجئين السوريين، في بعض المناطق النائية.

وفي هذا السياق، كشفت الصحيفة عن وجود عدد كبير من الانتحاريين الإ رهابيين، بالتزامن مع حركة مكثفة للخلايا في بعض المناطق، في سياق قرار المجموعات الإرهابية بإدخال لبنان في مرحلة دموية.

وفي الإطار ذاته، أبرزت (النهار) أن الجهات العسكرية والامنية المعنية بالواقع الامني المستجد بعد التفجيرات الارهابية التي استهدفت بلدة متاخمة للحدود السورية الاثنين الماضي “قد تنبهت” الى خطورة تجاوز السقوف الواقعية للمخاوف التي شاعت في البلاد، فبدأت اعادة تبريد منهجية لهذا المناخ بعدما بدأ ينذر بأذى واسع على مختلف المستويات.

وأشارت الى أنه ووسط استمرار ظاهرة بث الشائعات التي تتناول تهديدات ارهابية اضافية مزعومة، سارعت الجهات المعنية في اليومين الاخيرين الى إصدار بيانات التهدئة للرأي العام الداخلي.

من جهتها كتبت (السفير) أن هاجس الأمن ظل ضاغطا على يوميات اللبنانيين، وانعكس ذلك حالة من الحذر في العاصمة وضاحيتيها الجنوبية والشرقية.

أما (المستقبل) فتحدثت عن كلمة لنائب القائد العام لقوات الحرس الثوري، حسين سلامي أمس بطهران والذي هدد فيه إسرائيل بالدمار بواسطة “صواريخ جاهزة في لبنان”، وذلك بمناسبة “يوم القدس العالمي” ونقلت عنه قوله “ففي لبنان فقط ثمة 100 ألف صاروخ جاهز للإطلاق”.

عن حسن المولوع

مدير النشر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصطفى الخلفي : حادث التدافع الذي وقع بضواحي الصويرة يفتح باب المسؤولية حول أوجه التقصير المواكبة لعملية توزيع المساعدات الغذائية

الأنباء بوست أكد الوزير المنتدب لدى ...

الأعرج: حالات العنف المرصودة داخل المؤسسات التعليمية معزولة

الأنباء بوست أكد وزير التربية الوطنية ...

بعد حادثة الصويرة.. جلالة الملك محمد السادس يعطي تعليماته السامية من أجل تنظيم عميلة توزيع الإعانات العمومية

الأنباء بوست ذكر بلاغ لوزارة الداخلية ...

سلا .. توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في عملية اختطاف واحتجاز ومطالبة بفدية

الأنباء بوست: و.م.ع تمكنت مصالح المنطقة ...

“المجلس الأعلى للسلطة القضائية .. المحاماة والمستجدات القضائية” : موضوع ندوة وطنية بمدينة المضيق

الأنباء بوست قال وزير الدولة المكلف ...

الدعوة الى ضرورة التشخيص المبكر لمرض ضعف السمع لدى الأطفال لعلاجه عن طريق زرع قوقعة الأذن أو تركيب جهاز لتقويم السمع

الأنباء بوست دعا رئيس المؤتمر العربي ...