اخر الأخبار

قراءة في مضامين بعض الصحف المغاربية لليوم

الأنباء بوست

تناولت الصحف المغاربية، الصادرة اليوم الأربعاء، على الخصوص، التوقيع اليوم بقصر “قرطاج” على “وثيقة أولويات” حكومة الوحدة الوطنية المنتظرة في تونس، وفضيحة تسريب امتحانات الباكالوريا في الجزائر.

ففي تونس، أشارت صحيفة (الشروق) إلى أن الأنظار تتجه اليوم إلى قصر “قرطاج” الذي سيشهد التوقيع على وثيقة أولويات عمل حكومة الوحدة الوطنية المقترحة، في انتظار استكمال بقية المشاورات حول هيكلة هذه الحكومة وتركيبتها.

واعتبرت افتتاحية العدد أن التوقيع على الوثيقة يمثل “خطوة مهمة تحدد إطار عمل الحكومة المستقبلي وتوجهاتها الكبرى، غير أنها ليست الخطوة الأهم في هذا المسار الذي لا تزال ظروف استكماله صعبة واستحقاقاته أصعب، بالنظر إلى التجاذبات القائمة والخلافات المعلنة بين مختلف الأطراف المتحاورة والمشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة القادمة، والتي استغرقت إلى حد الآن سبعة أسابيع كاملة، في ظرفية لا تحتمل هدر الوقت والجهد، خاصة في ضوء الانسداد السياسي والعجز الاقتصادي”.

وفي سياق متصل، كتبت صحيفة (الصباح) أن الحديث عن التوقيع على وثيقة تأليفية “يبدو أشبه بالعبث والإصرار على إهدار الوقت وإضاعة الفرص…فالأهم من استعراض الأولويات، التي يحفظها التونسيون عن ظهر قلب، هي كيف يمكن العمل على تفعيل والاستجابة” لهذه الأولويات.

وتحت عنوان “إذا ما رفض الاستقالة هل تسحب الأحزاب الستة الثقة من الصيد في البرلمان؟” ، كتبت الصحيفة أن موقف عموم الأحزاب المشاركة في حوار “قرطاج” قبل التوقيع اليوم على وثيقة “خارطة الطريق” ، ضد استمرار الحبيب الصيد على رأس الحكومة الجديدة، مضيفة أن “حركة النهضة” وحدها لم تقدم موقفها من مسألة بقاء الصيد أو رحيله ، “حيث أكدت على لسان قيادييها إن نداء تونس ورئيس الجمهورية وحدهما من يقرران وجهة الحبيب الصيد القادمة لاعتبارات دستورية أولا وأخلاقية ثانيا”.

ومن جهته، كتب المحرر السياسي في صحيفة (المغرب)، في افتتاحية العدد، أن الموقعين اليوم على وثيقة أولويات حكومة الوحدة الوطنية ” لا يمكن لهم التنصل من مسؤولية اختيار خلف للصيد والاكتفاء فقط برسم الأولويات(…) فتعيين خليفة للحبيب الصيد هو المهمة الوطنية لكل الأحزاب والمنظمات التي ستوقع على الوثيقة …لأن نجاح المرحلة القادمة مرتهن أساسا بشخصية رئيس الحكومة الجديد”.

وفي المقابل، نقلت صحيفة (الصريح)، عن مصادر من حركة النهضة قولها، إن “مشكلتنا ليست مع الحبيب الصيد .. فالصيد نجح في الخيار الأمني بامتياز ، وأن خروج الصيد، إذا أراد هو، يجب أن يكون من الباب الكبير .. والمشكل اليوم رغم النجاح الأمني الواضح هو الفشل الاقتصادي، حيث لا ضمان للاستقرار الاجتماعي والأمني دون استقرار اقتصادي، لذلك كان خيارنا حكومة سياسية لمحاسبة مكوناتها إما جزاء في الانتخابات القادمة أو عقابا لها في حالة الفشل…”.

وتحت عنوان “فرضيات الذهاب إلى البرلمان واهية .. وسحب الثقة مزايدة ليست في محلها” ، كتبت صحيفة (الصحافة) أن ” الحبيب الصيد لم يكن إلا مرحلة انتقالية أخرى، لكن هذه المرة ليست في طريق الانتقال الديمقراطي، بل في طريق العودة إلى النظام الرئاسي”، مضيفة أن الصيد ” لم يستوعب أن الذين تولوا الأمور الآن في النداء (الحزب الحاكم) وفي قصر قرطاج، لا يعرفونه، وليسوا من جيله، ولا تجمعه بهم أرضيات مشتركة، بل أهدافهم تتجاوزه بكثير، وقد يكون أكبر حجر عثرة في طريق طموحاتهم الصاعدة”.

وفي الجزائر، اهتمت الصحف المحلية بمصير التحقيق في تسريب امتحانات الباكالوريا خلال دورة يونيو عشية الإعلان عن نتائج الدورة الاستدراكية.

وفي هذا الصدد، أقرت صحيفة (لوتو دالجيري) أنه ما دامت العدالة لم تعاقب المسؤولين عن “العار” الذي لحق باكالوريا 2016 فإن إعلان النتائج لن يمحي من أذهان الجزائريين صورة امتحانات “غير ذات قيمة ولا جدوى”.

وأضافت الصحيفة أن “هذه هي الحقيقة، لأننا ما زلنا في مرحلة الشك والاتهام”، مذكرة باعتقال أربعة موظفين بمركز الطبع للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بمنطقة “القبة” ، يشتبه في تورطهم في تسريب موضوعات الامتحانات في يونيو الماضي.

وسجلت الصحيفة أنه بعد أزيد من شهر على ظهور النتائج ومعدلات النجاح الرسمية، ما يزال الرأي العام يجهل من يقف وراء ما أطلق عليه “مؤامرة” و “عمل إجرامي”. وأكثر من ذلك، لم يتم إصدار أية عقوبات على الرغم من إلقاء القبض على عدة أشخاص.

وطالبت صحيفة (ليبرتي) بأن تذهب تحقيقات وزارة العدل بشأن تحديد المسؤولين عن التسريبات إلى مداها الأقصى. وأضافت “وهو ما يعني معرفة المتورطين وإحالتهم على أنظار العدالة .لأنهم يقفون وراء عمل إجرامي”.

وحذر كاتب الافتتاحية من “احتمال قوي لوقوع سيناريو تسريبات جديدة خلال السنة المقبلة . لذلك يتعين اعتماد الحزم”، داعيا الوزارة الوصية الى مواكبة المخطط المتعلق بالتكنولوجيا الجديدة للمعلوميات بهدف إحباط عمليات الغش والاحتيال في المستقبل، فضلا عن ضرورة إصدار عقوبات في هذا الشأن..

وتحت عنوان “التسريبات حدت من نسبة النجاح”، ذكرت صحيفة (لوسوار دالجيري) بتصريحات وزير التربية والتعليم ، الذي أشار فيها إلى أن انخفاض نسبة النجاح هذا العام (79ر49 في المائة) مقارنة مع السنة الماضية (36ر51 في المائة) يعود إلى حالة الفوضى التي عرفتها امتحانات هذه السنة.

وفي المقابل، اعتبرت صحيفة (لو كوتيديان وهران) أن “الامتحان كما هو مفكر فيه اليوم أصبح متجاوزا وعفا عليه الزمن، فهو لا يلبي، لا في الشكل ولا في المضمون، المتطلبات التربوية الحديثة”.

عن حسن المولوع

مدير النشر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كأس العرش (2016-2017) .. صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس بالرباط المباراة النهائية بين فريقي الرجاء البيضاوي والدفاع الحسني الجديدي

الأنباء بوست الرباط –  ترأس صاحب ...

بطولة إفريقيا للاعبين المحليين (المغرب 2018): المغرب في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات غينيا والسودان وموريتانيا

الأنباء بوست أوقعت قرعة نهائيات بطولة ...

اتفاق التبادل الحر مع الميركوسور سيمكن من تعزيز تموقع المغرب كمحور اقتصادي

الانباء بوست أكد سفير المغرب بالبرازيل، ...

انخفاض عدد قتلى حوادث السير بنسبة 1،38 في المئة في تسعة أشهر

الأنباء يوست أكد الكاتب العام لوزارة ...

انضمام المغرب الى مبادرة الشراكة من أجل الحكومة المنفتحة يعزز ارتقاءه إلى نادي الدول الأكثر تقدما في مجال الشفافية والحكامة الجيدة

الأنباء بوست أكد الوزير المنتدب لدى ...

المقاولات المغربية والنيجيرية تطلع بمراكش على مختلف فرص الأعمال المتاحة بالبلدين

الأنباء بوست انطلقت يوم الأربعاء بمدينة ...