unionafricain_180716

أصداء قرار المغرب بالعودة إلى الاتحاد الإفريقي

الأنباء بوست :و.م.ع

الرئيس التشادي : المغرب لديه الحق في العودة إلى الاتحاد الإفريقي

أكد الرئيس التشادي إدريس ديبي إيتنو أن المغرب بلد إفريقي لديه الحق في العودة إلى الاتحاد الإفريقي.

وقال ديبي إتنو، أيضا الرئيس الحالي للقمة ال27 للاتحاد الإفريقي المنعقدة في العاصمة الرواندية (كيغالي)، “إذا كان المغرب يرغب في العودة، فلا أحد يمكنه رفض ذلك”.

وأضاف قائلا “تعلمون أن هناك نصوصا”، و أنه “لا يحق لأي بلد عضو في الاتحاد الإفريقي أن يعلق عضوية بلد آخر إلا في حالة واحدة تتمثل في الاستيلاء على السلطة عبر السبل غير الشرعية”.

رئيس مدغشقر : الرسالة الملكية إلى القمة ال27 للاتحاد الإفريقي دعوة لتعزيز الوحدة داخل المنظمة الإفريقية

أشاد رئيس مدغشقر هيري راجاوناريمامبيانينا، الإثنين 18 يوليوز، بالرسالة التي وجهها الملك محمد السادس للقمة ال27 للاتحاد الإفريقي المنعقدة في العاصمة الرواندية (كيغالي)، واصفا إياها بالدعوة لتعزيز الوحدة داخل المنظمة الإفريقية.

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ” طبيعية، ومفيدة ” لمجموع الأسرة المؤسسية الإفريقية

أكد النائب الأوروبي جيل بارنيو أن إعلان الملك محمد السادس عن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ” طبيعي ومتماسك ومفيد لمجموع الأسرة المؤسسية الإفريقية “.

وأوضح النائب الأوروبي الفرنسي أن المغرب ” كان قد ساهم في تأسيس ما كان يسمى آنذاك بمنظمة الوحدة الإفريقية، مما يجعل العودة إلى الاتحاد الإفريقي طبيعية، متماسكة ومفيدة لمجموع الأسرة المؤسسية الإفريقية “.   وأشاد السيد بارنيو بالقرار ” الشجاع ” لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بالعودة للاتحاد الإفريقي، مؤكدا على أن هذا القرار، وكما قال جلالة الملك، “قرار مسؤول”..

وأضاف أنه ” وبعد مقترح الحكم الذاتي لسنة 2007 ومشروع الجهوية الموسعة، فإن هذه العودة مؤشر يعزز المقاربة البناءة للمغرب في النزاع حول الصحراء”.

وبعدما أشار إلى أن إفريقيا في حاجة اليوم ” أكثر من أي وقت مضى للوحدة وليس للانقسام ” شدد على أن” عودة المغرب للاتحاد الإفريقي لن تكون له سوى آثار إيجابية على الأمن الجماعي الإفريقي، بالنظر للموقع الجغرافي للمغرب ومؤهلاته المعترف بها في مجال الأمن والاستخبارات “.

وكان جلالة الملك محمد السادس قد وجه رسالة إلى القمة ال27 للاتحاد الإفريقي أعلن فيها عودة المغرب إلى الاتحاد.

وقال جلالة الملك “إن أصدقاءنا يطلبون منا، منذ أمد بعيد، العودة إلى صفوفهم، حتى يسترجع المغرب مكانته الطبيعية، ضمن أسرته المؤسسية. وقد حان الوقت لذلك”، مؤكدا أن المغرب يمكنه، بفضل تحركه من الداخل، أن يساهم في جعل الاتحاد الإفريقي ” منظمة أكثر قوة، تعتز بمصداقيتها، بعد تخلصها من مخلفات الزمن البائد”.

عز الدين خمريش : عودة المغرب إلى منظمة الاتحاد الإفريقي قرار سياسي جريئ وشجاع

قال الباحث الجامعي المختص في شؤون وقضايا الصحراء، عز الدين خمريش، إن قرار المغرب بالعودة إلى الاتحاد الإفريقي يعد قرارا سياسيا جريئا وشجاعا.

وأضاف خمريش، أن هذا القرار، الذي أعلن عنه الملك محمد السادس في رسالته السامية التي وجهها، أمس الأحد، إلى القمة 27 للاتحاد الإفريقي التي تحتضنها عاصمة رواندا (كيغالي)، يؤشر على مجموعة من المتغيرات الهيكلية والجيو-استراتيجية التي سينهجها المغرب في خطته الدبلوماسية المقبلة مع هذه المنظمة، التي نادى أغلب أعضائها بعودة المغرب إلى حظيرتها، مؤكدا أن هذه العودة “ستكون بمثابة الصاعقة التي ستنزل على خصوم الوحدة الترابية للمملكة”.

وأشار الباحث الجامعي إلى أن هذه الخطوة تدخل في إطار الدبلوماسية الهجومية التي أصبح ينهجها المغرب دفاعا عن وحدته الترابية، مضيفا أن المغرب كان قام بعدة تحركات دبلوماسية على صعيد مجموعة من الدول الإفريقية، وهي التحركات التي مهدت ل”هذا القرار الجريء الذي سيبعثر أوراق خصوم الوحدة الترابية ويفشل مناوراتها”.

ويرى، في هذا السياق، أن العودة إلى الاتحاد الإفريقي ستسمح للمغرب بالاضطلاع بدور فعال وقوي في تصحيح بعض الرؤى والمواقف من داخل النسق السياسي لهذه المنظمة، بعيدا عن منطق سياسة الكرسي الفارغ التي كانت في الماضي.   وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس أكد، في رسالة سامية موجهة إلى القمة ال27 للاتحاد الإفريقي المنعقدة بالعاصمة الرواندية (كيغالي)، أن “الوقت قد حان” لكي “يسترجع المغرب مكانته الطبيعية، ضمن أسرة الاتحاد الإفريقي”.

وقال جلالة الملك “إن أصدقاءنا يطلبون منا، منذ أمد بعيد، العودة إلى صفوفهم، حتى يسترجع المغرب مكانته الطبيعية، ضمن أسرته المؤسسية.

صحيفة (والف كوتديين) : عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي “إحدى اللحظات المهمة” في قمة كيغالي

كتبت صحيفة (والف كوتديين) أن “المغرب يعضد صفوف الاتحاد الإفريقي”، مشيرة إلى أن “إحدى اللحظات المهمة في القمة ال 27 للاتحاد الإفريقي في كيغالي، هي بلا شك عودة المغرب إلى المنظمة”.

وأكدت الصحيفة أن المغرب انسحب من الاتحاد الإفريقي سنة 1984 احتجاجا على قبول هذا الأخير للجمهورية الصحراوية الوهمية، مشيرة إلى أنه بعد 32 سنة، عاد المغرب، الذي لم يقبل موقف الاتحاد الإفريقي بخصوص ما يسمى بالبوليساريو، إلى الأسرة الإفريقية.

وقالت الصحيفة، التي أوردت مقتطفات من الرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى القمة ال 27 للاتحاد الإفريقي المنعقدة في كيغالي، إن المغرب يعود إلى الاتحاد الإفريقي “لضخ دماء جديدة في المنظمة”، مبرزة أنه خلال السنوات الأخيرة “قام جلالة الملك بزيارات متعددة لعدد من الدول الإفريقية مثل السنغال وكوت ديفوار”.

وتطرقت صحف سنغالية أخرى للقرار التاريخي لجلالة الملك المعلن عن عودة المغرب إلى المؤسسات الإفريقية، حيث سلطت الضوء على هذه المبادرة الشجاعة والمسؤولة.

وكتبت صحيفة “لوبوبولير” بعنوان “بعد 32 عاما، المغرب يعود إلى الاتحاد الإفريقي”، وأوردت في هذا الصدد مضامين الرسالة الملكية الموجهة إلى قمة كيغالي.

كما تطرقت صحيفة (لوسولاي) لهذا القرار التاريخي للمملكة، وأوردت قصاصة لوكالة الأنباء الإفريقية تحت عنوان “المغرب يعلن عودته التاريخية للاتحاد الإفريقي”.  وأضافت الصحيفة أنه بهذه العودة، يعتزم المغرب مواصلة التزامه بخدمة إفريقيا، وتعزيز انخراطه في جميع القضايا التي تحظى باهتمامه.

خبير أرجنتيني : عودة المغرب إلى كنف الاتحاد الإفريقي قرار تاريخي ينم عن بعد نظر جلالة الملك

اعتبر الخبير الأرجنتيني في الشؤون السياسية والدبلوماسية، خوان كروث كاستينيراس، أن عودة المغرب إلى كنف الاتحاد الإفريقي قرار “تاريخي ومسؤول” ينم عن بعد نظر صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقال كاستينيراس، أن هذا القرار “الشجاع” سيسمح للمغرب، الذي كان أحد البلدان المؤسسة لمنظمة الوحدة الإفريقية، بالعودة إلى موقعه “الطبيعي” داخل الأسرة الإفريقية.

وفي تقدير الكاتب الصحافي الأرجنتيني، فإن عودة المغرب إلى مؤسسة الاتحاد الإفريقي يعد “تتويجا لمسلسل الالتزام، الذي ما فتئ المغرب يبديه لتحقيق التنمية والازدهار لفائدة إخوانه بالقارة السمراء حتى وهو خارج هذه المؤسسة”.

وحسب الاعلامي الأرجنتيني، فإن المغرب لم يدر ظهره قط لإفريقيا، فحتى وإن كان قد غادر منظمة الوحدة الافريقية في ظروف استثنائية وخاصة، فقد عمل على جعل التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية والتضامن والوحدة بإفريقيا في صلب انشغالات المملكة وأحد أبرز معالم سياستها الخارجية.  وفي هذا السياق، ينبغي التوقف عند مختلف الزيارات التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى العديد من البلدان الإفريقية حيث سهر على إطلاق مشاريع تنموية واستثمارية هامة في إطار التعاون جنوب- جنوب، وذلك في أفق تحقيق التنمية والرفاه لشعوب القارة.

وعلى صعيد آخر، أبرز الخبير الأرجنتيني أن المغرب، الذي راكم تجربة يعترف بها الجميع في مجال مكافحة الإرهاب، استطاع أن يساهم في مكافحة هذه الآفة التي تعيش ويلاتها العديد من البلدان الإفريقية، مبرزا الحضور اللافت للمغرب على مستوى بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي تعمل على استثباب الأمن في كثير من بؤر التوتر بإفريقيا.

وأضاف أن المغرب، وفي إطار سعيه لاجتثات جذور الإرهاب الفكري وتجفيف منابع التطرف، ساهم في تأهيل وتكوين عدد من الأئمة الأفارقة، وذلك في خطوة تهدف من خلالها المملكة إلى إبراز الصورة الحقيقية للاسلام ومبادئه القائمة على الوسطية والاعتدال والتسامح.

ومن جهة أخرى، اعتبر كاستينيراس، صاحب مؤلف “البيرونية على لسان أبطالها” (2016)، أنه “على الاتحاد الإفريقي أن يكون في مستوى الحدث، ويعمل على تصحيح أخطاء الماضي عندما اعترف بكيان وهمي لا تتوفر فيه الشروط القانونية الأساسية لقيام دولة”، مشيرا إلى أن “الاتحاد الإفريقي مطالب أيضا بتصحيح موقفه”، لاسميا وأنه لا الأمم المتحدة ولا منظمة التعاون الإسلامي ولا جامعة الدول العربية ولا أية منظمة إقليمية أو جهوية تعترف بهذا الكيان الوهمي الذي باتت أطروحته الانفصالية في تقهقر ملحوظ، إذ منذ سنة 2000 سحب 36 بلدا اعترافه به.

وخلص الخبير الأرجنتيني في الشؤون السياسية والدبلوماسية إلى أن القرار الحكيم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بالعودة إلى أحضان الاتحاد الإفريقي سيعزز تجذر المغرب الإفريقي كما سيساهم بشكل أكبر في خدمة قضايا التنمية بالقارة السمراء.

 

نائب رئيس المركز المغربي للعلاقات الدولية : عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي قرار سياسي شجاع جاء في وقته

قال عبد الحفيظ ولعلو، نائب رئيس المعهد المغربي للعلاقات الدولية، إن قرار المغرب بالعودة إلى الاتحاد الإفريقي يعتبر قرارا سياسيا شجاعا جاء في وقته.

وقال ولعلو ، إن قرار عودة المغرب إلى موقعه التاريخي لكي يضطلع بدور هام داخل الاتحاد الإفريقي، يعد شيئا إيجابيا.

وأوضح أن المغرب، الذي يعد من مؤسسي الاتحاد الإفريقي (منظمة الوحدة الإفريقية سابقا)، يرغب في فتح صفحة جديدة مع هذا الاتحاد، مشيرا، في هذا السياق، إلى أن المغرب له مقاربة في التعاطي مع الاتحاد على أساس احترام كرامته ووحدته الترابية.

وحسب السيد ولعلو فإن سياسة الكرسي الفارغ قد تم تجاوزها، لأن هناك ظروفا سياسية جديدة بالقارة الإفريقية طرأت، خاصة بعد تراجع عدد من الدول عن اعترافها بالجمهورية الوهمية.

وأضاف أن القرار المغربي يأتي، أيضا، في ظرفية تتشبث فيها أغلبية الدول الإفريقية بمقترح الحكم الذاتي الذي ينص على حل سياسي في إطار السيادة المغربية، والذي نال موافقة مجموعة الدول الإفريقية وغيرها.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس وجه، أمس الأحد، رسالة سامية إلى القمة ال27 للاتحاد الإفريقي التي تنعقد بالعاصمة الرواندية (كيغالي)،  أكد فيها جلالته أن “الوقت قد حان” لكي “يسترجع المغرب مكانته الطبيعية، ضمن أسرة الاتحاد الإفريقي”.

وقال جلالة الملك “إن أصدقاءنا يطلبون منا، منذ أمد بعيد، العودة إلى صفوفهم، حتى يسترجع المغرب مكانته الطبيعية، ضمن أسرته المؤسسية. وقد حان الوقت لذلك”.

خالد الشيات : الرسالة الملكية إلى القمة ال27 للاتحاد الإفريقي تجمع بين الجوانب الأخلاقية والاستراتيجية والتنموية

أكد خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، أن الرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى القمة ال27 للاتحاد الإفريقي، المنعقدة في العاصمة الرواندية (كيغالي)، تجمع بين الجوانب الأخلاقية والاستراتيجية والتنموية.

وأضاف الأستاذ الشيات، أن الرسالة الملكية “تذكر بمسؤولية القارة اتجاه المغرب واتجاه الخطأ الذي ارتكب قبل حوالي 32 سنة، والذي يرتبط بمفهوم الهيمنة الذي تحاول بعض الدول أن تفرضه كموقف قار للاتحاد الإفريقي اتجاه قضية الوحدة الترابية للمملكة، في حين أن الواقع يشير، عدديا وديمقراطيا، إلى كون أصحاب هذا الاتجاه هم أقلية عددية”.    وقال الأستاذ الجامعي إنه إذا كان الأمر يرتبط بالديمقراطية فإن وجود الكيان الوهمي بالمنظمة يعد “حالة نشازا تعاكس المنطق وتدخل في خانة التناقض والتدبير الهيمني الذي يريد البعض فرضه على القارة، مقابل المسار التنموي الاستثماري والتقدمي الذي يطبقه المغرب عمليا في القارة التي تعد مجاله الحضاري الطبيعي”.

وفي هذا الصدد، يرى الأستاذ الشيات أن عودة المغرب لهذه المنظمة مسألة طبيعية وعادية، وأمر يدخل في خانة المطلوب باعتبار الترابط التاريخي والحضاري والجغرافي للمغرب مع القارة الإفريقية.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس أكد، في رسالة سامية موجهة إلى القمة ال27 للاتحاد الإفريقي المنعقدة بالعاصمة الرواندية (كيغالي)، أن “الوقت قد حان” لكي “يسترجع المغرب مكانته الطبيعية، ضمن أسرة الاتحاد الإفريقي”.    وقال جلالة الملك “إن أصدقاءنا يطلبون منا، منذ أمد بعيد، العودة إلى صفوفهم، حتى يسترجع المغرب مكانته الطبيعية، ضمن أسرته المؤسسية. وقد حان الوقت لذلك”، مضيفا جلالته أنه “من خلال هذا القرار التاريخي والمسؤول، سيعمل المغرب من داخل الاتحاد الإفريقي، على تجاوز كل الانقسامات”.

شارل سان برو : إفريقيا في حاجة الى المغرب بشكل “بديهي وعاجل”

أكد المدير العام لمركز الدراسات الجيوسياسية بباريس ،شارل سان برو، ان افريقيا في حاجة الى المغرب، بشكل “بديهي وعاجل” ، مبرزا أن عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي يصب في صالح افريقيا ذلك ان المغرب يعتبر قوة دينامية تحظى بالمصداقية، وأحد البلدان القلائل التي لديها رؤية تجاه افريقيا.

واضاف الخبير الفرنسي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ان رسالة الملك محمد السادس الى قمة الاتحاد الافريقي بكيغالي تندرج ضمن الاستمرارية التاريخية، مضيفا ان المغرب لديه توجه افريقي واضح.

وأشار إلى ان المغرب طور حتى خلال وجوده خارج الاتحاد الافريقي علاقات ممتازة مع العديد من البلدان الافريقية ، مؤكدا أن السياسة الافريقية للمغرب تعتبر واقعا ملموسا في كل الميادين.

واعتبر شارل سان برو أن هذه السياسية تنبني على رؤية واضحة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بهدف تعزيزالتعاون جنوب-جنوب الذي يعد ضرورة حتمية “اذا أردنا تحقيق توازن أفضل للقوى في العلاقات الدولية ومواجهة تحديات العولمة”.

وذكر الخبير الفرنسي بأن فكرة اندماج القارة الافريقية اطلقت سنة 1961 بالدار البيضاء بفضل المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه، مبرزا ان المغرب من بين أبرز مؤسسي منظمة الوحدة الافريقية. وقال ان المغفور له الحسن الثاني نسج علاقات صداقة وأخوة مع العديد من البلدان الافريقية، مشيرا الى أنه لهذا السبب يتعين على الاتحاد الافريقي اتخاذ المبادرات التي تفرضها المرحلة وتطبيع الوضع مع المغرب .

وشدد على ضرورة وضع المنظمة الافريقية حدا للمواقف المملاة من قبل مجموعة متطرفة صغيرة، ومواقف اخرى أملتها اعتبارات زمن ولى، على حساب التعاون بين الدول.

واضاف الخبير الفرنسي انه يتعين على المنظمة الافريقية اصلاح اخطاء الماضي واستدراك الوقت الضائع ، مشيرا الى انه من أجل ذلك يتعين وضع حد للانقلاب على الشرعية المتمثل في قبول داخل المنظمة كيان انفصالي لاتمثيلية له. وخلص الى القول انه حان الوقت للانطلاق نحو أسس جديدة، والعمل على استفادة افريقيا من التجربة والمؤهلات التي يتيحها المغرب.

سعيد خمري : الهدف من عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي هو استعادة مكانة المملكة ودورها كدولة فاعلة ورائدة على مستوى القارة الإفريقية

أكد سعيد خمري، أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق بالمحمدية، أن الهدف من عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي هو استعادة مكانة المملكة ودورها كدولة رائدة وفاعلة على مستوى القارة الإفريقية.

وأوضح خمري، تعليقا على الرسالة التي وجهها، الأحد، الملك محمد السادس إلى القمة 27 للاتحاد الإفريقي المنعقدة بالعاصمة الرواندية (كيغالي)، أن هذا القرار المهم الذي جاء تلبية لدعوات العديد من الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة للمغرب يأتي بعدما نضجت الشروط الكفيلة بتمكين المغرب من الاضطلاع بدوره كفاعل أساسي واستراتيجي على مستوى القارة الإفريقية.

وأضاف أن الرسالة الملكية الموجهة إلى القمة الإفريقية تضمنت مبررات وظروف عودة المغرب لمنظمة الاتحاد الإفريقي والموقع الذي تطمح المملكة في تبوئه داخل الاتحاد، مؤكدا، في هذا السياق، أن المغرب يتوخى عبر هذا القرار تصحيح مكامن الخلل في ما يخص مواقف وقرارات الاتحاد الإفريقي إزاء القضية الوطنية حتى تكون منسجمة مع قرارات الهيئات الدولية لاسيما منظمة الأمم المتحدة.

وبالنسبة للأستاذ خمري فإن هناك ملامح لتغير الخريطة السياسية الإقليمية وتغيرت المعطيات التي تحكم العلاقات الجيو-استراتيجية سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، مبرزا أنه يستشف من خلال الرسالة الملكية أن هناك إمكانية للفعل لصالح القضية الوطنية من داخل الاتحاد الإفريقي.

واعتبر أن انسحاب المغرب من منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1984 “لم يكن انسحابا عن إفريقيا”، على اعتبار أن علاقات المغرب بالدول الإفريقية ظلت مستمرة وأن التعاون مع إفريقيا والمساهمة في تنمية إفريقيا والنهوض بالحقوق داخل هذه القارة شكل جزءا ثابتا ، على الأقل، خلال العقد الأخير من السياسية الخارجية للمغرب.

وذكر الأستاذ خمري بأنه منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين كان التعاون مع إفريقيا وفق تصور متكامل ومشروع مندمج في إطار التعاون جنوب-جنوب الذي أضحى محورا ثابتا في السياسة الخارجية والدبلوماسية للمغرب.

المغرب/ الاتحاد الإفريقي: يتعين استغلال هذه “الفرصة الجديدة” التي يتيحها النداء التاريخي لجلالة الملك لإفريقيا

أكد مدير “معهد تمبكتو- المركز الإفريقي لدراسات السلام”، بكاري سامبي، اليوم الاثنين بدكار، أن القرار المعلن لعودة المغرب إلى المؤسسات الإفريقية يتيح للقارة “فرصة جديدة” يعتين استغلالها لتعزيز التعاون وتوطيد المكتسبات الاقتصادية. وقال سامبي إنه “يتعين استغلال هذه الفرصة الجديدة التي يتيحها لإفريقيا النداء التاريخي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والقائم على منطق التاريخ: مغرب صاعد ضمن إفريقيا تنظر للمستقبل”، مبرزا “مكانة وريادة” المملكة على مستوى القارة.

وأضاف الخبير السنغالي أن “على إفريقيا أن تجدد الوصل مع هذا البلد الكبير، صانع الوحدة الإفريقية في قمة الدار البيضاء”، مشيرا إلى أن “القارة لا يمكن أن تمضي قدما نحو وحدتها من دون المغرب الذي يتعين أن يستعيد موقعه في المنتظم الإفريقي، والذي لا يشكك أحد في ريادته”.

وأكد أنه عند اللحظات المهمة، “يتعين على الأفارقة النأي بأنفسهم عن محاولات لتقسيم وتعزيز التعاون من أجل توطيد المكاسب الاقتصادية”، مشددا على أن “للمغرب دورا كبيرا يضطلع به في هذه المعركة”.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أكد في رسالة سامية موجهة إلى القمة ال 27 للاتحاد الإفريقي التي تنعقد بالعاصمة الرواندية كيغالي، أن “الوقت قد حان” لكي “يسترجع المغرب مكانته الطبيعية، ضمن أسرة الاتحاد الإفريقي”.

وقال جلالة الملك “إن أصدقاءنا يطلبون منا، منذ أمد بعيد، العودة إلى صفوفهم، حتى يسترجع المغرب مكانته الطبيعية، ضمن أسرته المؤسسية. وقد حان الوقت لذلك”، مضيفا جلالته أنه “من خلال هذا القرار التاريخي والمسؤول، سيعمل المغرب من داخل الاتحاد الإفريقي، على تجاوز كل الانقسامات.”

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي “درس تاريخي وقرار حكيم”

قال الباحث الأنتربولوجي والكاتب المغربي فوزي الصقلي إن قرار المغرب العودة إلى الاتحاد الإفريقي، أسرته المؤسسية الإفريقية، “هو درس تاريخي وقرار حكيم” من شأنه أن يساهم في تعزيز وتقوية العمق الاستراتيجي للمملكة في القارة الإفريقية.

وأكد الصقلي، تعليقا على الرسالة الملكية الموجهة للدورة ال27 لقمة الاتحاد الإفريقي المنظمة بالعاصمة الروندية كيغالي، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعطى في رسالته السامية هذه “درسا واضحا ومؤسسا على حقائق ومعطيات في السياسة وفي التاريخ”.

وأضاف أنه، وبعد مرور أزيد من 30 سنة عن مغادرة المملكة المغربية لمنظمة الوحدة الإفريقية، أعلن جلالة الملك عن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، مؤكدا جلالته بذلك على القدرة الاستثنائية للمملكة على الانخراط بقوة وفعالية في عمق التاريخ والمساهمة بالتالي في التفاعل الإيجابي الذي تعيشه القارة الإفريقية على جميع المستويات.

وحسب الصقلي، فإن غياب المغرب عن منظمة الوحدة الإفريقية وبعدها الاتحاد الإفريقي “أعطى للزمن خلال هذه المدة فرصة ممارسة حكمه على التاريخ”.

وذكر أن العديد من البلدان الإفريقية وأخرى من خارج إفريقيا سحبت خلال هذه المدة اعترافها بالجمهورية الوهمية كما أحجمت عن دعمها لهذا الكيان الوهمي، مؤكدا أن الحقيقة وكما أكد على ذلك جلالة الملك أضحت ظاهرة بجلاء ووضوح كبيرين.

وأكد أن قرار انسحاب المغرب وكذا قرار عودته إلى الاتحاد الإفريقي يستجيب لإرادة قوية للتلاحم والارتباط بمبادئ مقدسة طبعت تاريخ المملكة المغربية في علاقاتها مع إفريقيا، حتى قبل أن تحصل البلدان الإفريقية على استقلالها، والمتمثلة بالخصوص في ميثاق الدار البيضاء سنة 1961 تحت قيادة جلالة المغفور له محمد الخامس وتواصلت واستمرت مع حفيده صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أكد التزام جلالته باعتماد سياسة إفريقية متعددة الأبعاد اقتصادية وأمنية واستراتيجية وثقافية والتي ما فتئت تتقدم وتتطور”.

وأوضح الصقلي الذي تم اختياره سنة 2001 ضمن سبع شخصيات دولية ساهمت بصفة استثنائية في تكريس الحوار بين الديانات والحضارات، أن العالم تغير بشكل كبير منذ القمة 20 لمنظمة الوحدة الإفريقية حيث لم تعد الإيديولوجيات أو تعدد المذاهب تضلل الناس بل إن السياسة الحقيقية والفعالة أضحت تقاس بالنتائج الملموسة وبتأثيراتها على السلم والتنمية وحقوق الإنسان.

وقال إن المغرب يقترح على إفريقيا مثل هذا النموذج التنموي الإنساني والسياسي الذي يرتكز على مشاريع ملموسة وواقعية ويفضي إلى نتائج واضحة تظهر بجلاء للعيان كما يحترم حقوق الإنسان والمساواة، وذلك حتى يتمكن الاتحاد الإفريقي من تحديد توجهه الحقيقي وبالتالي يتمكن من أن يلعب دورا محوريا على الصعيد الدولي يكون في مستوى تطلعات وانتظارات القارة الإفريقية.

وأكد الصقلي أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإعلانه عن هذا القرار الحكيم كانت له قناعة راسخة بأن الوقت قد حان حتى يعود المغرب لاحتلال مكانته الطبيعية داخل الاتحاد الإفريقي، وكذا ليقدم رؤية استراتيجية جديدة تقوم على تحرير العقول والأفكار وتجعل البلدان الإفريقية تنخرط في طريق التضامن المسؤول والإيجابي.

محمد بنحمو : قرار المغرب العودة إلى الاتحاد الإفريقي قرار “تاريخي” و”مسؤول”

أكد رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، الأستاذ محمد بنحمو، أن قرار المغرب العودة إلى الاتحاد الإفريقي قرار “تاريخي” و”مسؤول” ينم عن تفكير ناضج يهدف إلى تجنيب القارة مزيدا من التفرقة.

وأبرز بنحمو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إثر الرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للقمة السابعة والعشرين للاتحاد الإفريقي، المنعقدة بكيغالي، أن “القرار تاريخي يعكس تفكيرا ناضجا، أدمج الكثير من التحولات والتطور الحاصل خلال العقد الأخير”، مضيفا أن “هذا الإجراء المسؤول يتوخى تجنيب القارة مزيدا من التفرقة”.

وأضاف أن هذا القرار يجعل القارة تنخرط في المستقبل خاصة وأنه سيمكنها من التحكم في مصيرها، وأن تكون فاعلا على صعيد نظام دولي في طور التأسيس.  وأشار أيضا إلى أن هذا القرار سيمنح القارة الإفريقية الفرصة لتصحيح خطأ تاريخي ارتكب في حق بلد عريق ساهم في حركات التحرير والاستقلال، سواء من خلال مساهمات جلالة المغفور له الملك محمد الخامس أو جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، واللذان عملا لصالح الاتحاد الإفريقي واستثمرا لكي تكون إفريقيا قارة تتمتع بثرواتها وإمكانياتها وسيادتها في اتخاذ القرار.

وأضاف أن القرار التاريخي طالما طالب به أصدقاء المغرب، وذلك حتى تعود المملكة إلى المنظمة القارية، وتستعيد مكانها في هذا البيت الإفريقي، مبرزا أن المغاربة وراء هذا القرار القوي الرامي إلى وضع حد لسلسلة طويلة تم خلالها التحكم بالقارة من طرف أولئك الذين لم يجلبوا لها سوى عدم الاستقرار والتخلف.

وأوضح رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية أن المغرب ترك منظمة الاتحاد الإفريقي عندما أدارت ظهرها له، لكنه لم يتخل عن القارة أبدا، وهو ما يشهد به استثماره وتطويره لمفهوم جنوب-جنوب، إضافة إلى حضور المملكة في العديد من المنظمات الجهوية الإفريقية.  وتابع الخبير الاستراتيجي أن هذه المبادرات جعلت المغرب في قلب القارة على الدوام، وأن الالتزام المغربي ومسؤوليته في إفريقيا توخت دائما الحفاظ على سلامها وأمنها، مذكرا في هذا الإطار، بمساهمة المملكة في عمليات حفظ السلام بكوت ديفوار وبجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى، إلى جانب جهوده للوساطة والإجراءات المتخذة لصالح تنمية القارة.

وسجل أن الزيارات التي قام بها جلالة الملك محمد السادس لإفريقيا، تبرز أيضا أن المغرب كان دائما متضامنا مع دول القارة الشقيقة، وملتزما بمواجهة التحديات التي تجابهها.

وأوضح أن الخطأ الذي دفع المغرب إلى الانسحاب من مؤسسات منظمة الاتحاد الإفريقي دون ترك إفريقيا، كان انقلابا حقيقيا ضد الشرعية الدولية وخدعة كبيرة، مشددا على أنه يتعين على الاتحاد الإفريقي تصحيح هذا الخطأ التاريخي، والتخلص من هذا العبء الموروث والإرث السيء الذي خلفته منظمة الاتحاد الإفريقي.

وأكد أن الاتحاد الإفريقي الذي يواجه تحديات عدة، بحاجة إلى بلد وأمة مثل المغرب، ولا يمكن أن يستمر في إيواء كيان وهمي غير معترف به من قبل منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية.

الرسالة الملكية الموجهة لقمة الاتحاد الإفريقي تبرز انفراد المغرب في بلورة نموذج فريد وأصيل للتعاون جنوب-جنوب

اعتبر الأستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي (جامعة محمد الخامس بالرباط) عمر العسري، أن الرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى القمة ال 27 للاتحاد الإفريقي المنعقدة بالعاصمة الرواندية كيغالي، تبرز انفراد المغرب في بلورة نموذج فريد وأصيل وملموس للتعاون في كل القضايا والمجالات الاستراتيجية في إطار جنوب-جنوب.

وأوضح الأستاذ الجامعي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الرسالة الملكية الموجهة لأشغال القمة تحمل عدة دلالات وأبعاد لعودة المغرب للوحدة الإفريقية، تتمثل في إبراز تجذر روابط المغرب كبلد إفريقي بقارته، بفعل الجغرافيا وبفضل القيم المشتركة، الثقافية والروحية المتوارثة.

كما تبرز الرسالة الملكية، يضيف السيد العسري، البعد التاريخي لعلاقة الملوك المغاربة بإفريقيا، وتظهر استمرارية قوتهم في التعامل مع مختلف القضايا الإفريقية، فضلا عن إبراز حاجة إفريقيا للمغرب بحكم مكانته وقوته وحضوره المستمر في المساهمة في استتباب الاستقرار في عدة دول إفريقية.

وأشار إلى أن جلالة الملك سجل أيضا قوة المغرب الاقتصادية، وكذا قوة الفاعلين الاقتصاديين المغاربة، وحضورهم القوي في أهم مجالات الاستثمار، كالأبناك والتأمين والنقل الجوي والاتصالات والسكن، مستدلا بترتيب المغرب كأول مستثمر إفريقي في إفريقيا الغربية. وكثاني مستثمر في إفريقيا كلها.  كما استحضرت الرسالة الملكية، يضيف السيد العسري، حتمية احتياج إفريقيا للمغرب وليس احتياج المغرب لإفريقيا فقط، وذلك بحكم مكانته وقوته وحضوره المستمر في استتباب الأمن والاستقرار في عدة دول إفريقية، وكذا دوره في المساهمة في تنميتها وتطوير مستقبلها.

واشار إلى أن نهضة الاتحاد الإفريقي تحتاج للابتعاد عن التلاعب بمصالح الدول وتمويل النزعات الانفصالية، مبرزا الدعوة التي وجهتها الرسالة للاتحاد الإفريقي من أجل استحضار الحكمة في التعامل مع قضية الصحراء المغربية في إطار مسار التسوية الذي يرعاه مجلس الأمن، حتى يتمكن الاتحاد من تطوير أدائه في تحقيق النهضة الافريقية الشاملة في كل القضايا.

قرار المغرب بالعودة إلى الاتحاد الإفريقي ينسجم مع الاستراتيجيات الدولية الجديدة للمملكة

قال عبد الرحيم المصلوحي، أستاذ العلوم السياسية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال – الرباط، إن قرار المغرب بالعودة إلى الاتحاد الإفريقي ينسجم مع الاستراتيجيات الدولية الجديدة للمملكة، حيث تحتل إفريقيا مكانة ذات أولوية في التعاون والتبادل الاقتصادي.

وأضاف الأستاذ المصلوحي، تعليقا على الرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى القمة الـ27 للاتحاد الإفريقي، أن جلالة الملك جعل، منذ اعتلاء جلالته العرش، من القارة الافريقية شريكا استراتيجيا.   ووصف الرسالة الملكية إلى قمة الاتحاد الإفريقي ب”التاريخية” على اعتبار أنها صادرة عن حفيد جلالة المغفور له محمد الخامس، أحد مؤسسي الاتحاد الإفريقي، وعن ملك تحتل إفريقيا مكانة خاصة في قلبه، وتعكس التزاما غير مسبوق إزاء القارة.

كما أكد أن المغرب، وباستعادة مكانته داخل الاتحاد الإفريقي، يكون قد اعترف بالأدوار التي يمكن لافريقيا أن تضطلع بها كفضاء لتسوية النزاعات، خاصة النزاعات الإفريقية الداخلية.

وأشار الأستاذ المصلوحي إلى أن المملكة تؤكد، مرة أخرى، “ثقتها في قدرة إفريقيا على المساهمة في تسوية قضية الصحراء بالموازاة مع الجهود المبذولة من طرف الهيئات الدولية الأخرى، وخاصة الأمم المتحدة”.

 واعتبر أن “المغرب تحذوه الرغبة للدفاع عن قضيته الوطنية داخل الهيئات الإفريقية نفسها وليس من الخارج”، مؤكدا أن خصوم المملكة استغلوا غياب المغرب (عن هذه الهيئة الإفريقية) لمعاكسة حقه المشروع في أقاليمه الصحراوية.

عن hassan

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

1456052951_

المجلس الأعلى للحسابات يبحث عن حقيقة التمويلات الانتخابية للأحزاب

الأنباء بوست سجل المجلس الأعلى للحسابات ...

police_arme_140916

عناصر الشرطة يضطرون لاستخدام سلاحهم الوظيفي لصد هجوم من طرف كلب خطير بتمارة

الأنباء بوست : و.م.ع اضطر عناصر ...

crime2

المغرب التاسع عربيا في معدلات الجريمة

الأنباء بوست صدر مؤخرا التقرير السنوي ...

moudni

المجلس الأعلى للتربية والتكوين”لم يقل قطعا بإلغاء المجانية أو التراجع عنها”

الأنباء بوست : و.م.ع أكد الأمين ...

37

خبر انتحار سعد لمجرد داخل زنزانته يثير ضجة كبيرة

الأنباء بوست تداولت مواقع الكترونية خبراً ...

19

ضجّة بسبب فيديو لأغنية لفنانة جزائرية فيه ايحاءات الجنسية

الأنباء بوست تعرضت مغنية جزائرية شابة ...