لماذا يحرفون كلام بن كيران ويسعون للإيقاع بينه وبين الملك؟؟ !

محمد يتيم

هناك اليوم حملة منسقة لتحريف بعض تصريحات السيد عبد الاله بن كيران وقراءتها قراءة آثمة تشكك في موقفه وموقف الحزب من المؤسسة الملكية، والادعاء بأنهما يقحمان المؤسسة الملكية في الصراع السياسي.

    هي قراءة آثمة ومبيتة تلتقي عليها وَيَا للعجب مقالات وأعمدة معروفة مصاغة أحيانا بنفس العبارات وتسعى إلى إحداث نفس الأثر والانطباع،  وجدناها ايضا في مداخلات لنواب برلمانيين ينتمون الى حزب التحكم مما يدل على أن التوجه والموقف مملى من جهة واحدة ويخرج من مشكاة واحدة!! .

    بعض تلك القراءات تقول كذبا: إن بن كيران “يبتز الدولة”، و”يعتمد منطق الفوز بالانتخابات أو تخْسَار اللعب عن طريق ورقة الاستقرار”، وممارسة هواية “عْطِينِي نْحْكْم، وإذا لم يحتل حزبي المرتبة الأولى فالانتخابات مزورة” !! مدعية أن “هذا الخطاب يضرب المؤسسات والسلط الدستورية” ويعمل على “إقحام رئيس الحكومة للملك في كل خطاباته، مما يحتاج معه الامر الى توضيح”.

    فعلا لقد أصبح الأمر يحتاج لأكثر من توضيح من اجل تبديد عملية التدليس التي يقوم بها التحكم عبر أدواته الاعلامية والبرلمانية. !! وتعالوا نتفحص تلك المزاعم ونكشف بطلانها .

    اولا: إن ما قاله ابن كيران ليس بدعة او أمرا لم يسبق اليه. بل هو تحليل أصبحت رقعته تتوسع بل انه صدر في موقف رسمي وفي بيان لمجلس وطني لحزب سياسي في حجم حزب الاستقلال، بيان مكتوب مفكر فيه صادقت علية ثاني هيئة تقريرية للحزب بعد المؤتمر، وليس فقط خلال خطاب سياسي شفوي في تجمع حزبي.

    لقد تحدث البيان الصادر عن المجلس الوطني الاخير لحزب الإستقلال بوضوح عن الاختراقات التي تتعرض لها الدولة المغربية، كما أكد على “مسؤولية الدولة الواضحة والمتجلية فيما يحاك ضد الديمقراطية من خلال تسخير إمكانياتها اللوجستيكية والبشرية والمالية والإدارية لخدمة أجندة حزبية معينة” ، قبل أن يدعوها إلى تحمل “مسؤوليتها فيما يحدث بأن تصون هيبتها وتصون مؤسساتها من مخاطر الإختراقات والتحكم الذين يضعفانها ويفقدانها قيمتها  وحيادها وتوازنها “.

    السيد حسن طارق علق على بيان  حزب الاستقلال قائلا:  “الأمر يتعلق بنقاش في قلب الحلقة المركزية للإصلاح الديمقراطي لبلادنا المرتبطة بالخروج مما اعتبره عبدالحميد جماهيري “دولة الظل””،  مضيفا ان كتاب السياسة المغربية مليء بفكرة الإزدواجية ومذكرا بخطاب اليوسفي ببروكسل حول الازدواجية داخل السلطة التنفيذية (الدولة /الحكومة) كإحدى أعطاب التحول الديمقراطي التي أدت إلى إفشال الانتقال من التناوب التوافقي إلى التناوب الديمقراطي .

    ذات الكاتب استشهد بعدد من التنظيرات التي أسس لها مفكرون من قبيل عبد الله العروي في حديثه عن الدستور المكتوب بلغتين،  والذي يحتمل قراءتين،  ونفس الشيء بالنسبة لعابد الجابري الذي اعتبر الازدواجية كإحدى عناصر توصيف الحقل السياسي المغربي، كما أشار الى ما طوره المنشغلون بحقل الدراسات الدستورية  فيما يتعلق بأطروحة الازدواحية، سواء عندما وقفوا على عديد من الثنائيات المهيكلة للحياة الدستورية المغربية، وهو المفهوم الذي صاغه بطريقة اخرى حسن أوريد حول “البنية الموازية” كشبكة للتأثير في دواليب القرارات الرسمية، والتي قد تحمل في جيناتها إمكانية الإصطدام مع الدولة نفسها.

    هل كان هؤلاء جميعا يبتزون الدولة، وهل هذا الخطاب يضر بالمؤسسات الدستورية ام انه يدافع عليها ويسعى لإقامة مسافة بينها وبين رموز ودعاة التحكم والمنظرين لوجوده وتعزيز آلياته، والقائلين بالحاجة اليه لإقامة التوازن في الحياة السياسية المغربية والحيلولة دون هيمنة حزب سياسي معين؟؟

    ثانيا : هناك محاولة متواصلة لشيطنة  حزب العدالة والتنمية وللإيقاع بين بن كيران وبين الملك، محاولة تستعر اكثر كلما بدا ان العلاقة بين رئاسة الحكومة ورئيس الدولة تتجه اكثر في اتجاه منطق التعاون. وهي لعبة تنم عن عودة قوية لتلك الآلية التي حكمت التاريخ السياسي للمغرب منذ الاستقلال اي الايقاع  المتواصل بين الحركة الوطنية وبين الملكية في المغرب، والسعي لنسف اي صيغة من التفاهم والتعاون  بين المؤسسة الملكية والأحزاب الوطنية، والتبرير المتواصل للحاجة الى “قوة ثالثة”، قوة تحكمية تقدم نفسها كضامن للتوازن وعدم التغول او الهيمنة كما يدعون!! 

    ويبين التاريخ السياسي الحديث  معالم تلك اللعبة حيث إنها هي التي جعلت قيادة الحكومات في المغرب المستقل عملية مرهقة ومصفوفة بالمخاطر والمقالب، وقصة معاناة كبيرة وطويلة من محاولات تصيد الاخطاء ومحاولات ايقاع لا تنتهي .

     وقع ذلك مع حكومة عبد الله ابراهيم  حيث عملت القوة الثالثة ، كما تقول بعض القيادات التاريخية للاتحاد الوطني للقوات الشعبية- القوة الثالثة  الممثلة في العناصر التي تضررت مصالحها بشكل أو بآخر من توجهات الحركة الوطنية – عملت على تخويف الحسن الثاني  من خطر الجناح الذي كان يمثله عبد الله ابراهيم  على مستقبل الملكية في البلاد، وقع شيء شبيه بذلك في حكومة اليوسفي الذي  فضل ان ينسحب بصمت  ويتحدث في بروكسيل عن إعطاب الازدواجية في السلطة ( دولة / حكومة).

    ودون شك لو كتب لليوسفي ان ينشر مذكراته لاكتشفنا ممارسة  مليئة بالمفاجئات والمعاناة في تدبير الشأن الحكومي من موقع الوزارة الاولى آنذاك، ولو فعل بن كيران ذلك ايضا لوقفنا أيضا على معطيات وتفاصيل دالة من يوميات تدبير الشأن الحكومي في عهد رئيس حكومة منتخب وفق مقتضيات دستور 2011 ( يا حسرة !!).

     ونفس الشيء وقع بدرجة متفاوتة مع السيد ادريس جطو، على الرغم من انه كان ابن الدار وكونه رجلا تكنوقراطيا لا يجر وراءه ثقلا جزئيا أو ايديولوجيا، لكنه  تجرع ايضا قدرا غير قليل من المعاكسات والمناورات  !!

    وحيث إن ابن كيران يفكر بصوت عال ولم ينتظر اعتزال الحياة السياسية ، وحيث انه بحكم طبيعته لا يمكن ان يسكت ،  فانه في كثير من الحالات التي بلغت به المعاناة مبلغها، كان يسمي الأشياء بمسمياتها ، ويصفها بطريقة مباشرة تختلف عن طريقة مثقفين ومفكرين أمثال العروي او الجابري او حسن اوريد ، وأحيانا اخرى كان  يلجأ الى لغة “كليلة ودمنة ” او لغة “سيف ذو يزن” ومن هنا حديثه المشهور عن “العفاريت” و”التماسيح”، وتارة ثالثة كان يعمد الى ايراد قصص بليغة من التراث، كما هو الشأن حين احتدم الجدل حول قضية الآمر بالصرف في صندوق التنمية القروية ، وقصة المرأتين اللتين اختصمتا لدى سليمان في ولد : أيهما أمه فما كان من سليمان من اجل اختبار دعواهما ان خلص الى انه سيعمد الى قسمة الوالد على شطرين كي تأخذ  كل واحدة منهما شطرا ، فما كان من الام الحقيقة الا  ان سلمت وقالت:  انه ولد الاخرى حرصا على نجاة الطفل، فعلم سليمان أي منهما هي الام الحقيقية وأيهما الام المدعية !!

     وكما كان الشأن خلال اللقاء المشترك بين الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية والمكتب السياسي للحركة الشعبية حين استدعى حكاية رواها له السفير المغربي السابق في بريطانيا، بنعبد الجليل والتي جاء فيها : «إن السفير المغربي طلب شيئا من الملك الراحل الحسن الثاني، رحمه الله، فأحاله هذا الأخير على وزير الداخلية، إدريس البصري آنذاك، فعبر بنعبد الجليل عن عدم رغبته في التوجه إلى البصري بأي طلب، لأنه لم يكن يستسيغ ذلك، فما كان من الحسن الثاني إلا أن قال لسفيره:  ‘‘الذي يحب الولي سيدي علي بوغالب، يحبه بقلالشه’’.

    فرد السفير المغربي على الملك بالقول: ‘‘يا جلالة الملك، سيدي علي بوغالب في مكانه، لكن كل قلوش يبقى في مكانه’’… تعبيرا من السفير عن الفصل بين مكانة الملك التي لا تضاهيها مكانة محيطه أو أعوانه.

    ثالثا:  هناك اليوم مخاطر حقيقية تهدد المسار الديمقراطي وجدية الاصلاحات التي جاء بها دستور 2011 ، وهناك حالات متواترة ابتلعها ويبتلعها يوميا السيد رئيس الحكومة وشاركه في ابتلاعها الاستاذ عبد الله بها رحمه الله، وابتلعها حزبه إيثارا للمصلحة الوطنية وحفاظا على الاغلبية الحكومية  !! .

    ضربات متتالية تكاد تكون يومية من تحت الحزام وفوقه، حتى ان السيد رئيس الحكومة اصبح من حين لآخر يستعين عليها باستحضار حكم الاستاذ عبد الله بها رحمه الله ، وخاصة مرافعته المتواصلة حول عدم اقحام الملكية وشخص الملك في الصراع السياسي .

    ففي كثير من اللحظات كان السيد بن كيران الامين العام لحزب العدالة والتنمية يستحضر روح الفقيد عبد الله بها وحكمته كي يتقوى ويصبر ويصابر على المعاناة، ومنها ما كان يداوم  الاستاذ عبد الله بها  على التأكيد عليه وهو ما فتئ بن كيران يشدد على التمسك به وأخذه دوما بعين الاعتبار .

    كان الاستاذ عبد الله بها يلح على ما مفاده كالتالي :  “إن ملك البلاد محمد السادس له حسابه الخاص، حسابه الذي ينبعث من موقع المؤسسة الملكية وشرعيتها الدينية والتاريخية وتقاليدها الراسخة في التموقع خارج الحسابات والتموقعات والصراعات، الملك ليس منخرطا في حساب أية جهة بما في ذلك الجهات التحكمية مهما بدا ان بعض اطرافها قريبة من مراكز القرار او توهم بانها كذلك او تملك قدرات او سلطات خارقة !!

    كيف يمكن اذن ان يقحم ابن كيران الملك في الصراع السياسي والحالة هذه ؟  الحقيقة ان العكس هو الصحيح ، فالتحكم الذي يستخدم ورقة القرب وينسب نفسه الى الملك  ويعطي الانطباع بذلك ، هو الذي يسيء الى الملك والى صورته كملك لجميع المغاربة، وانهم جميعا منه على نفس المسافة .

    رابعا : من الواضح اليوم ان التحكم يعيش حالة ضعف وانحسار ، بل يعيش حالة عزلة متزايدة بفعل توسع الجبهة المعارضة له  ، كما يعيش الذين يروّجون لنظرية التوازن الضروري والحاجة الى قوة ثالثة حالة فزع واستنفار منذ اعلان نتائج انتخابات 4 شتنبر 2015  . وَمِمَّا يدل على ذلك تسترهم وراء ادعاءات لا يصدقها حتى الصبيان !!   ادعاءات تصب كلها في الايقاع بين الملك وبن كيران ، مع انه لا يكاد يوجد رجل ابلى وما زال يبلي في الدفاع عن الملكية ودورها في الاستقرار ودورها في البناء الديمقراطي والتنموي مثل ما ابلى السيد بن كيران الامين العام لحزب العدالة والتنمية.

    ورجوعا الى رواية بن كيران عن السيد بن عبد الجليل السفير المغربي السابق . لقد قال بن كيران آنذاك معقبا على القصة : “نحن لا نعرف في المغرب إلا سيدنا محمد السادس».  مما يعني انه لا يوجد الا شخص في هذه البلاد يقر له الدستور بواجب التوقير هو جلالة الملك، الملك الذي نقل إلينا مستشاره محمد المعتصم في إطار الالية السياسية حين اثير الحرج المرتبط باستخدام لفظ القداسة في الدستور السابق  في الاشارة الى واجب التوقير للملك انه قال : ان جلالة الملك يقول لكم: “القداسة لله والعصمة للأنبياء وانما أنا ملك مواطن ”  !

    كيف  يعتبر- والحالة هذه -من يحركون أدوات التحكم انتقادهم وانتقاد عودة حليمة الى عادتها القديمة ، كيف يعتبرون التصدي ل” كمزة ” القط الحاج حين ذهبت الفئران لتهنئته ، مسا بهيبة الدولة وابتزازا لها وإقحاما للمؤسسة الملكية في الصراع السياسي !! كيف يتماهون مع الملك والملكية والامر انه لا يوجد الا شخص واحد يفرض الدستور والتقاليد واجب التوقير له وحده ولا احد معه في ذلك ؟؟

     خامسا :  لا يكابر اليوم الا متحكم او اداة من أدواته في ان  هناك اليوم تهديدا حقيقيا للمسار الديمقراطي ليس لان هذا الحزب او ذاك سيتقدم او يتراجع في الانتخابات !

    المشكلة بكامل الصراحة والوضوح ان هناك نرفزة غير عادية منذ ان ظهرت نتائج  انتخابات الرابع من شتنبر ، تتزايد مؤشراتها منها اشتداد الحملة على الحصيلة الحكومية والايحاء مثلا بان المغرب على شفا انهيار اقتصادي ، محاولات لتلميع التحكم وتبريز إنجازاته على المستوى الجهوي ، الشكيك  في نتائج انتخابات الرابع من شتنبر ، الضغوط التي مورست على وزارة الداخلية للانقلاب على العمل الذي قامت به الاحزاب السياسية بمستويات متفاوتة في حث المواطنين على التسجيل في اللوائح الانتخابية، الصغط  عليها لتحريك متابعات قضائية ضد رؤساء مجالس مدن ، وضد فاعلين حزبيين توجهوا الى تعرية التحكم من خلال نقاش فكري وسياسي   !!.

    هناك ما هو اخطر اليوم في هذا الاتجاه ،  الا وهو وجود مؤشرات للتشطيب على المئات من المواطنين ، والاخطر من ذلك صدور تعليمات واستمارات تستفسر عن توجهات تصويت أولئك  المواطنين  مما سيكون دليلا لو صح – وهو صحيح – على تزوير ناعم للانتخابات التشريعية  ، ناهيك عن المنع السافر للتجمعات الحزبية والادعاء بانها تجمعات انتخابية سابقة لأوانها ،

    هناك معطيات متواترة تتقاطع في التأكيد على عودة لغة التهديد بالواضح والمرموز ، وعودة لغة الابتزاز  والتخويف لرجال الاعمال ، لغة السطو على أعيان الاحزاب الاخرى واضعاف الاحزاب الوطنية ،لغة الاختراق لبعض المنابر الصحفية وتوظيفها في تبرير التحكم وتبييض وجهه، هناك عودة قوية لمنطق النفوذ لدرجة ان رمزا من رموز التحكم  تصطف في صالات الانتظار لطلعته “البهية ، شخصيات ومسؤولون في عدد من المؤسسات ، !!

     هي معطيات تطرح اكثر من سؤال عمن يقف وراء ذلك كله ، وأكثر من سؤال حول من يقف وراء محاولة شيطنة بن كيران واتهامه بالتشكيك في المؤسسات،  والواقع انه لا احد يمكن ان يزايد على بن كيران في موقفه من الملكية وعقيدته الثابتة انها مركز الثقل في النظام السياسي المغربي، وانه لا نجاح لأي اصلاح الا بها ومعها ، وانه كلما وقع التعاون بينها وبين الاحزاب السياسية الجادة المنبثقة من رحم الشعب الا وكانت النتيجة خيرا. لقد قال السيد حسن طارق بحق إن المغرب قد تجاوز لحظة الصراع حول المشروعية، وسؤال من مع الملك ومن ضد  للملكية، لكن ذلك لا يعني بالضرورة عدم  استمرار البعض في مغامرة تحزيب الملكية والاساءة للملكية وإقحامها في الصراع السياسي والتصرف باسمها تحت شعار اقامة التوازن وتجنب  ” هيمنة ” هيئة حزبية معينة بما يرتبط بذلك من إجراءات تحكمية خلال الاعداد للانتخابات التشريعية ومحاولات الايقاع المستمر بين الملكية والقوى السياسية واطلاق أبواق التحكم في الاعلام والبرلمان للقيام بهذه المهمة القذرة وهو عين الاساءة للملكية   !!

نقلا عن الموقع الرسمي لحزب العدالة والتنمية

عن حسن المولوع

مدير النشر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عمالة إقليم الحسيمة تعلن حصيلة جرحى احتجاجات الخميس

الأنباء بوست أصدرت عمالة إقليم الحسيمة، ...

توقعات أحوال الطقس الخميس 20 يوليوز

الأنباء بوست: و.م.ع تتوقع مديرية الأرصاد ...

تفكيك عصابة متخصصة في سرقة أسلاك النحاسية بالدارالبيضاء

الأنباء بوست: و.م.ع تمكنت فرقة الشرطة ...

مندوبية السجون تنفي الادعاءات بشأن حقن النزيل ناصر الزفزافي “بحقنة تسببت له في آلام”

الأنباء بوست: و.م.ع نفت المندوبية العامة ...

الأغلبية تؤيد قرار منع مسيرة 20 يوليوز وتدعو الساكنة للتفاعل معه

الأنباء بوست: و.م.ع دعت أحزاب الأغلبية ...

اشتوكة ايت باها : مهرجان تيرزاف امي مقورن يسرق الأضواء في دورته الثانية

الأنباء بوست عرفت فعاليات مهرجان تيرزاف ...