مؤثر : بكلمات بسيطة وروح متفائلة .. “إكرام” تكسب قلوب رواد الشبكات الاجتماعية

الأنباء بوست

بكلمات بسيطة وروح متفائلة، كسبت “إكرام” قلوب رواد الشبكات الاجتماعية بالمغرب، بعد أن قدمت قصة مؤثرة لمسار 20 سنة من حياتها، لكنها قصة تشكل إلهاما ونموذجا يحتذى للعمل والاجتهاد وتحدي الصعاب.

إكرام قدمت فصولا من قصة التحدي التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة، وقالت في تدوينة نشرتها عبر إحدى صفحات التواصل الاجتماعي، وحققت متابعة كبيرة وإشادة واسعة، إنها لم تعتبر يوما إعاقتها نقصا أو عارا، بل هي في نظرها نقطة اختلاف وبصمة افتخار.

تنحدر إكرام من مدينة فاس، وتبلغ من العمر 20 سنة، تدرس حاليا في الكلية، وتشتغل في “مركز نداء”، هي فتاة ولدت بدون يدين، “كانت صدمة كبيرة بالنسبة نعائلتي و نماما و بابا كتر ، حيت كانو تايفكرو كيفاش غنعيش و كيفاش غنقرى .. و لكن الحمدلله كبرت وصلات الوقيتة ديال القراية و دخلت للمدرسة عادية و ماشي دالمعاقين و كنت ديما الاولى و كانت عندي نتائج مشرفة”، تقول إكرام.

وعن علاقتها بمحيطها، تضيف إكرام، أنها “علاقة زوينة و مبنية على الحب و الاحترام ، بحيت أن كولشي كيبغيني بالناس لي كيعرفوني و لي مكيعرفونيش ..”.

ولا تنكر إكرام فضل والديها عليها، حيث تقول : “الفضل تيرجع لماما و بابا حيت تايساندوني و يعاونوني الحمدلله .. عندي أحلام و أهداف فالحياة و عندي يقين فالله كبير أنني غادي نوصل و نحقق ديكشي لي بغيت حيت عندي عزيمة و إرادة أنني غنوصل ..”.

13619925_1067669803313924_18256082709122166_n

انا إكرام من فاس ، عمري 20 عام كنقرى فلافاك و كنخدم “web help” , تزاديت بلا يدي بجوج .. كانت صدمة كبيرة بالنسبة نعائلتي و نماما و بابا كتر ، حيت كانو تايفكرو كيفاش غنعيش و كيفاش غنقرى .. و لكن الحمدلله كبرت وصلات الوقيتة ديال القراية و دخلت للمدرسة عادية و ماشي دالمعاقين و كنت ديما الاولى و كانت عندي نتائج مشرفة . علاقتي مع المحيط ديالي علاقة زوينة و مبنية على الحب و الاحترام ، بحيت أن كولشي كيبغيني بالناس لي كيعرفوني و لي مكيعرفونيش .. أنا معمرني ما شفت الإعاقة ديالي كنقص ولا عار بالنسبة ليا ، بالعكس تانشوفها نقطة اختلاف و بصمة افتخار و هي واحد الحاجة لي كتميزني على كاع الناس ، اه بصح ماشي غير انا بوحدي لي معاقة ، بلحاق اعاقتي اعطاتني واحد الحاجة ايجابية و هو انه ناس مني كيشوفوني كيبغيوني و كيدعيو معايا وخا متيعرفونيش و هادشي تايفرحني بزاف .. أنا عايشة حياة زوينة و تاندير الحوايج لي تانبغي ، عندي بزاف د صحابي ، تنخرج ، وكيعجبني نسافر.. و الفضل تيرجع لماما و بابا حيت تايساندوني و يعاونوني الحمدلله .. عندي أحلام و أهداف فالحياة و عندي يقين فالله كبير أنني غادي نوصل و نحقق ديكشي لي بغيت حيت عندي عزيمة و إرادة أنني غنوصل .. مهم أنا بغيت نوصل للناس أنه لا يأس مع الحياة ، و مدام أننا عايشين و تانتنفسو راه باقي ربي عاطينا نعم كتيرة لذلك خاصنا نحمدوه و نشكروه .. و نتقاتلو باش نوصلو نداكشي لي بغينا .. و ديما تنآمن بديك المقولة ديال “أن أكون الأفضل أو لا أكن “

ميدي 1

عن hassan

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحقيق حصري..هكذا تفجرت قضية الكومسير ثابت (الحلقة 1)

الأنباء بوست تتطرق حلقة نبض المجتمع ...

السيدة مريم بوطاهر تنال شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا

الأنباء بوست علمت صحيفة الأنباء بوست ...

دورة استثنائية للمجلس الوطني للمصباح من أجل محاسبة العثماني

الأنباء بوست تراجع المتحمسون بحزب العدالة ...

عائلة أصوات تنظم حملة للتبرع بالدم

الأنباء بوست نظمت عائلة أصوات حملة ...

الدار الكبيرة تستعد لتنظيم النسخة الثانية من قفة رمضان

الأنباء بوست بمناسبة شهر رمضان تستعد ...

رئيس الحكومة وحالة التنافي

د.يـــونــس صـــبــار* قدم رئيس الحكومة المعفى ...