13699304_1190731700990235_1513548004_o

مداخلات ساخنة و قوية شهدها اللقاء الوطني الثاني لتنسيقيات حزب الديمقراطيين الجدد

الأنباء بوست

عرف اللقاء الوطني للتنسيقيات  الجهوية و الإقليمية و المحلية و تنسيقيات القطاع النسائي و قطاع الشبيبة لحزب الديمقراطيين الجدد الذي انعقد يوم السبت 20 غشت بالمقر المركزي بالدار البيضاء عدة مداخلات ساخنة انصب مجملها على مكامن الخلل في بعض التنسيقيات وكذلك بعض المسائل التنظيمية مع اقتراح بعض الحلول والبدائل ضمانا للسير السليم للحزب واحتراما لمبادئه وتوجهاته الكبرى المتفق عليها خلال المؤتمر التأسيسي للحزب ببوزنيقة.

هذا اللقاء الوطني للتنسيقيات تميز بمداخلة قوية قدمها السيد الصديق آيت يدار الكاتب الإقليمي للتنسيقية الإقليمية لحزب الديمقراطيين الجدد بزاكورة وعضو مجلسه الوطني منتقدا من خلالها الطريقة التي تم بها إلغاء نقطة مهمة من جدول الأعمال الذي تم الإعلان عنه عقب اجتماع المكتب السياسي الأخير بالموقع الرسمي للحزب والصحيفة التابعة له ديموك بريس والتي تتعلق بعرض اللوائح النهائية للمرشحين التي ستتم  المصادقة عليها من قبل اللجنة الوطنية للانتخابات وهي النقطة الأولى المعلن عنها قبل نقطة تقديم مشروع البرنامج الانتخابي الذي سيخوض به حزب الديمقراطيين الجدد استحقاقات 7 أكتوبر من السنة الجارية وتساءل في السياق ذاته  ”لماذا تم الإعلان عن جدول الأعمال بالموقعين التابعين للحزب وعندما تم الحديث عن اللائحة الوطنية للنساء على صفحات الفيسبوك قبل اليوم الأخير من اللقاء قررتم إلغاء هذه النقطة دون الإعلان عن الإلغاء عبر الموقع الرسمي للحزب”.

وشدد السيد الصديق في مداخلته بخصوص اللائحة الوطنية للنساء ” على  ضرورة إعادة انتخاب أو تعيين رئيس اللجنة الوطنية المكلفة بالترشحيات على اعتبار أنه لا يجب أن تكون الرئيسة حكما وخصما في نفس الآن”موضحا أن رئيسة اللجنة هي نفسها التي ستتقدم للترشيح عن اللائحة الوطنية للنساء”.

وفي هذا الصدد ركز الصديق على أهمية الأخد بعين الإعتبار هذه الملاحظات مشددا على ضرورة الكشف عن أسماء الراغبات بالترشح في اللائحة الوطنية للنساء ولو لم يتم الحسم فيها خلال هذا اللقاء  لعدم جاهزيتها، مؤكدا أن مسؤولي التنسيقيات وأعضائها هم المعنيون بالدرجة الأولى بهذه اللائحة على الصعيد الوطني على اعتبار أنهم هم من سيقومون بالحملة الإنتخابية في المناطق النائية والجبال وهم الذين سيشرحون للناخبين والناخبات معنى اللائحة الوطنية والمحلية .

الكاتب الإقليمي لزاكورة وعضو المجلس الوطني للحزب السيد الصديق انتقد رئيس الحزب السيد محمد ضريف حينما وجه شكره لأعضاء تنسيقية الراشيدية دون الأقاليم الأخرى من جهة درعة تافيلالت معتبرا ذلك يدخل في إطار سياسة التهميش والإقصاء والتنقيص من تنسيقيات هذه الأقاليم علما على حد قول السيد الصديق أن إقليم زاكورة لوحدها استقطبت أكثر من 100 شخص خلال المؤتمر التأسيسي للحزب ببوزنيقة إلى جانب فرقة فولكلورية قامت بتنشيط المؤتمر حينها.

وعن النقطة المتعلقة بمشروع البرنامج الإنتخابي وجه السيد الصديق في ذات المداخلة لومه إلى السيد رئيس الحزب باعتباره مترئسا للقاء عن عدم إشراك الجميع في صياغة هذا المشروع واقتصر على بعض أعضاء من المكتب السياسي الذين كتبوا تقريرا حول المشروع في قطاع من القطاعات وقام رئيس الحزب بإعادة صياغته وتعديله وعضوين من تنسيقية الراشيدية الذين أرسلوا تقريرا إلى المقر المركزي المتعلق بالأمازيغية بينما تم إقصاء الجميع من هذه العملية الهامة والتي سيسجلها التاريخ على حد قوله.

وقال السيد الصديق في تصريح قدمه للأنباء بوست أن مداخلته أغضبت بعضا من أعضاء المكتب السياسي ومن الحاضرين معتبرا ذلك يدخل في إطار العادي لأن الجميع غير معتاد على مثل هاته المداخلات مشيرا إلى أنه لا يحابي أحدا ولا يتودد لأحد وأنه زاهد في المناصب ولا يريد عضوية بالمكتب السياسي ولا يرغب في الترشح للاستحقاقات المقبلة مضيفا أن النضال يجري في عروقه مجرى الدم منذ أن كان يافعا.

وأضاف السيد الصديق في نفس السياق إذا كانت مداخلتي هاته ستكلفني ثمن صمتي عن طريق بعض المناورات المعروفة فأنا على حد قوله ”سألتجئ للقضاء لوقف كل من سولت له نفسه شيئا في علم الغيب”  لأن هذا الحزب مؤسسة دستورية وليس مقاولة لهذا أو ذاك ، فالحزب للجميع على حد تعبير السيد الصديق، مضيفا أن حزب الديمقراطيين الجدد هو حزب أبناء الشعب الذين استثمرت فيهم عائلاتهم الفقيرة كما صرح ويصرح به السيد رئيس الحزب في العديد من المناسبات.

وأشار السيد الكاتب الإقليمي لزاكورة أن عضوا من المكتب السياسي قام بتحريض عدد من المنخرطين بتنسيقيات محلية بزاكورة ضده بسبب الخلاف السياسي المعروف بينهما وذلك بغرض خلق مناوشات داخل التنسيقية مضيفا أن مثل هذا السلوك يبرز بالملموس اندحار الأخلاق السياسية في شخص هذا العضو مردفا بالقول أن التنسيقات بإقليم زاكورة تكلفه مبالغ مالية مهمة رغم تنكر بعض أعضائها لهذه المبالغ في حين أن هذا العضو وغيره لم يستطع تأسيس ولو تنسيقية محلية لولا مساعدة الرئيس له وبعض النقابيين في تأسيس تنسيقية إقليمية والتي كانت موقوفة التنفيذ لمدة من الزمن ورغم تأسيسها لم تؤسس قاعدة جماهيرية تساعدها على خوض غمار الإستحقاقات المقبلة مستغربا في ذات السياق أن هذا العضو ينشغل بتنسيقيات الآخرين ولا ينشغل بنفسه ولو قليلا حسب قوله.

وأكد السيد الصديق آيت يدار أن الكائنات الإنتخابية مصيرهم محدود بتاريخ 7 أكتوبر 2016 شأنهم شأن الذين لم يجدوا الآذان الصاغية من المناضلين الذين لم يتم إنصافهم من طرف السيد الرئيس في القضايا العادلة والمشروعة والتفريط فيهم لجبر خاطر بعض النفوس والتنكر لمجهوداتهم التي بذلوها وهو على علم بها يضيف عضو المجلس الوطني السيد آيت يدار.

وحز في نفس الصديق قول رئيس الحزب أنه مسخر من جهة ما لقول مثل هذا الكلام، قائلا في ذات السياق ” أنا حر ابن حر ومواقفي حرة ومبادئي معروفة ولا أحتاج لأي أحد ليسخرني ،أقول الحق ولا شيء غير الحق” مضيفا أنه سيواصل النضال إيمانا منه بمبادئ وتوجهات الحزب وأن حزب الديمقراطيين الجدد يحبه حتى النخاع مشيرا إلى أنه سبق وأن تعرض لمساومات من طرف ما أسماهم شرذمة لينضم إليهم من أجل النيل من الحزب ورفض ذلك رفضا قاطعا ورئيس الحزب عارف بهذه القضية حسب تصريحه.

وفي إطار ذلك أوضح رئيس الحزب السيد محمد ضريف في كلمة ألقاها أن هذا اللقاء الوطني ينعقد ليس لتصفية الحسابات على اعتبار أن المناضلين والمناضلات هم عائلة واحدة وإنما هو لقاء لوضع النقط على الحروف معبرا عن ارتياحه الشديد لمثل هاته المداخلات الجريئة والموضوعية والتي تدخل في إطار الديمقراطية الحقيقية الغائبة عن باقي الأحزاب مضيفا في ذات الكلمة أنه سيتم الإحتفاظ بالمناضلين الذين ناضلوا من أجل هذا الحزب ليتبوأ المكانة المشرفة على الصعيد الوطني.

جدير بالذكر أن أعضاء المكتب السياسي لحزب الديمقراطيين الجدد خلال اجتماعهم الذي ترأسه السيد محمد ضريف رئيس الحزب المنعقد بالدار البيضاء يوم السبت 16 يوليوز 2016 أعلنوا عن تاريخ اللقاء الوطني الثاني للتنسيقيات الجهوية و الإقليمية و المحلية و تنسيقيات القطاع النسائي و قطاع الشبيبة الموجودة بكافة ربوع المملكة وذلك من أجل عرض اللوائح النهائية للمرشحين التي ستتم  المصادقة عليها من قبل اللجنة الوطنية للانتخابات وتقديم البرنامج الانتخابي الذي سيخوض به حزب الديمقراطيين الجدد استحقاقات 7 أكتوبر من السنة الجارية.

وتجدر الإشارة أن حزب الديمقراطيين الجدد قد عقد لقاءه الوطني الأول يوم 8 غشت 2015 وذلك من أجل التعريف بالخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي للحزب ودراسة الترتيبات اللوجيستيكية لخوض استحقاقات 4 شتنبر 2015 التي جرت ببلادنا.

 

 

 

 

عن hassan

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

1456052951_

المجلس الأعلى للحسابات يبحث عن حقيقة التمويلات الانتخابية للأحزاب

الأنباء بوست سجل المجلس الأعلى للحسابات ...

police_arme_140916

عناصر الشرطة يضطرون لاستخدام سلاحهم الوظيفي لصد هجوم من طرف كلب خطير بتمارة

الأنباء بوست : و.م.ع اضطر عناصر ...

crime2

المغرب التاسع عربيا في معدلات الجريمة

الأنباء بوست صدر مؤخرا التقرير السنوي ...

moudni

المجلس الأعلى للتربية والتكوين”لم يقل قطعا بإلغاء المجانية أو التراجع عنها”

الأنباء بوست : و.م.ع أكد الأمين ...

37

خبر انتحار سعد لمجرد داخل زنزانته يثير ضجة كبيرة

الأنباء بوست تداولت مواقع الكترونية خبراً ...

19

ضجّة بسبب فيديو لأغنية لفنانة جزائرية فيه ايحاءات الجنسية

الأنباء بوست تعرضت مغنية جزائرية شابة ...