المرأة الحديدية بحزب الديمقراطيين الجدد سعيدة خالد خارج اللائحة الوطنية للنساء

الأنباء بوست

بمجرد الإعلان عن اسم وكيلة اللائحة الوطنية للنساء بحزب الديمقراطيين الجدد والتي كانت من نصيب إسراء الشرقاوي عضو المكتب السياسي أصيب المناضلون والمناضلات بالصدمة والذهول حينما اكتشفوا أن سعيدة خالد المرأة الحديدية بالحزب ليست هي وكيلة اللائحة الوطنية للنساء كما كان متوقعا.

14368740_10154464150502092_4190969487681197794_n

وأثار إبعاد سعيدة خالد  من اللائحة موجة من السخط في صفوف أعضاء المجلس الوطني وبعض أعضاء المكتب السياسي وكتاب التنسيقيات الإقليمية والمحلية الذين عبروا عن استنكارهم الشديد لهذا الاختيار والذي وصفوه بالإختيار غير الصائب وغير الديمقراطي وتغييب مصلحة الحزب واستحضار المصالح الشخصية فقط.

14433126_1669470703368417_2305223369557905601_n

موجة الغضب والسخط هاته ستنتج عنها استقالات جماعية لقيادات من المجلس الوطني والمكتب السياسي وباقي التنسيقيات تضامنا مع سعيدة خالد واعتراضا عن قرار اختيار إسراء الشرقاوي حسب مصادر مطلعة.

وأشار أعضاء من المكتب السياسي أن اختيار وكيلة اللائحة الوطنية للنساء مطعون فيه على اعتبار أنهم اجتمعوا بالمكتب السياسي المنعقد بتاريخ 17 شتنبر بالمقر المركزي وأجروا تصويتا سريا لكن نتائج التصويت لم يتم الإعلان عنها داخل المكتب السياسي في تاريخ الاجتماع وظلت أوراق التصويت في حوزة الرئيس وتستر عنها مما جعل الجميع يشكك في النتيجة قبل الإعلان عنها  مضيفين أنه لم يتم تفعيل دور اللجنة الوطنية للترشيحات التي ترأسها سميرة رشيد عضو المكتب السياسي وهي أيضا ترشحت لوكيلة اللائحة الوطنية للنساء ،متسائلين في ذات السياق عن المعيار الذي اعتمدته القيادة في اختيار إسراء الشرقاوي وعن تغييب دور الكفاءة النضالية والقاعدة الجماهيرية التي تمتاز بها سعيدة خالد ومشاركتها في الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2015 وقطعها المسافات الطوال في كافة جهات المملكة لتأسيس عدد من التنسيقيات الإقليمية والمحلية إلى جانب عقدها للقاءات تواصلية من بينها اللقاء التواصلي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ومساهماتها المادية نقدا في تمويل الحزب .

وقال بعض أعضاء المجلس الوطني إن سبب إقصاء سعيدة خالد من وضعها على رأس وكيلة اللائحة الوطنية للنساء هو قوتها في النقاش وقدرتها الإقتراحية الشيء الذي لم يرق قيادة حزب الديمقراطيين الجدد وجعلها في خانة المغضوب عليهم.

وعاتب قياديون بحزب الديمقراطيين الجدد بمختلف صفاتهم الطريقة التي ينتهجها الرئيس في تسييره للحزب إذ أنه يغيب الجانب الديمقراطي في مقابل استحضار عكسه حيث أنه يختار ويزكي ويفرز الأصوات بنفسه ويعين ويقصي رغم أن هذا الحزب هو للديمقراطيين الجدد على حد تعبير القادة.

وستشهد الأيام المقبلة  إبان الحملة الانتخابية بحسب مصادر هزة قوية قد تعصف بالحزب نظرا لاتساع رقعة السخط والغضب على طريقة تسيير رئيس الحزب للديمقراطية  الداخلية وعدم رعايتها حتى يضرب بها المثل في باقي الأحزاب ويشكل الديمقراطيين الجدد الاستثناء في الديمقراطية واحترامها.

 

عن hassan

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مراكش .. توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في تقطير وترويج مسكر ماء الحياة

الأنباء بوست : و.م.ع تمكنت المصلحة ...

تحقيق حصري..هكذا تفجرت قضية الكومسير ثابت (الحلقة 1)

الأنباء بوست تتطرق حلقة نبض المجتمع ...

تحقيق حصري..هكذا تفجرت قضية الكومسير ثابت (الحلقة 1)

الأنباء بوست تتطرق حلقة نبض المجتمع ...

السيدة مريم بوطاهر تنال شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا

الأنباء بوست علمت صحيفة الأنباء بوست ...

دورة استثنائية للمجلس الوطني للمصباح من أجل محاسبة العثماني

الأنباء بوست تراجع المتحمسون بحزب العدالة ...

عائلة أصوات تنظم حملة للتبرع بالدم

الأنباء بوست نظمت عائلة أصوات حملة ...