عاجل: استقالة قياديين بارزين تهز البيت الداخلي لحزب الديمقراطيين الجدد

الأنباء بوست

على بعد ساعات قليلة من الانتخابات التشريعية التي ستجرى غدا الجمعة 7 أكتوبر أقدم حكيم حزب الديمقراطيين الجدد عضو المجلس الوطني ومستشار الحزب الأستاذ محمد مصلي والمرأة الحديدية  الأستاذة سعيدة خالد عضو المكتب السياسي التي تعد الأقوى والأبرز في الحزب على الصعيد الوطني على تقديم استقالتهما من الحزب وفك كل ارتباط بأجهزته التنظيمية المحلية، الجهوية والوطنية احتجاجا على ما وصفوه بسوء تسيير القيادة على الصعيد التنظيمي وكذا على سوء تدبير الحملة الانتخابية.

وترجع أسباب هذه الاستقالة التي تعد ضربة موجعة للحزب إلى قتل الديمقراطية في انتخاب اللوائح إن على الصعيد المحلي أو الوطني إضافة إلى إعدام الشفافية واستحواذ رئيس الحزب على كل الصلاحيات مستفردا بورقة تعيين المقربين والمقربات منه دون اللجوء إلى مبادئ  الديمقراطية ومقتضيات النظامين الأساسي والداخلي للحزب.

إضافة إلى الغياب التام للعمل السياسي الحقيقي داخل الحزب من خلال تجميد دور اللجان الصورية و انعدام التكوين و الاقتصار على المبتدئين الذين لا تجربة لهم و إقصاء الكفاءات و ذوي التجربة وأن رئيس الحزب يستفرد بالتسيير لوحده ويشخصن القرارات.

وكشفت هذه الاستقالة أن الاجتماعات التي يعقدها الحزب مجرد اجتماعات صورية للأجهزة يتم تجييشها بأناس ليست لهم الصفة التنظيمية كما هو حال اجتماعات المجالس الوطنية المنعقدة أخيرا مشيرة إلى التعتيم و الغموض فيما يخص صرف ميزانية الدعم و استفراد ابن الزعيم في الجانب اللوجيستيكي للحملة دون لجنة منبثقة من المكتب السياسي  متسائلة في ذات السياق حول الجهة التي فوضت له ذلك وهو أمر حدث في الانتخابات السابقة التي جرت في 4 شتنبر 2015 ما يدل على أن الحزب مسير في إطار عائلي وليس حزبي.

من جانب آخر تؤكد هذه الاستقالة أنها لا علاقة لها باللائحة الوطنية وأن الانخراط بالحزب لم يكن بدافع المناصب ولا المصالح وإنما من أجل خدمة الصالح العام لتحقيق التنمية المنشودة التي يسعى إليها الوطن تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس موضحة أن السير الذي يعرفه حزب الديمقراطيين الجدد يشهد انعطافا نحو التدني ولا علاقة له بالعمل السياسي مضيفة أن مشروعه يختلف تمام الاختلاف عن التطبيق على أرض الواقع .

الاستقالات التي توصل الحزب بها أدت إلى إضعافه  وقلصت حظوظه في الفوز بمقاعد انتخابية كانت مضمونة، وحسب مصادر مطلعة أن البيت الداخلي سيشهد هزات أخرى بسبب حجم الاستقالات التي سيعرفها قريبا والتي ستؤدي بالحزب حسب ملاحظين إلى الهاوية.

 

عن hassan

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحقيق حصري..هكذا تفجرت قضية الكومسير ثابت (الحلقة 1)

الأنباء بوست تتطرق حلقة نبض المجتمع ...

السيدة مريم بوطاهر تنال شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا

الأنباء بوست علمت صحيفة الأنباء بوست ...

دورة استثنائية للمجلس الوطني للمصباح من أجل محاسبة العثماني

الأنباء بوست تراجع المتحمسون بحزب العدالة ...

عائلة أصوات تنظم حملة للتبرع بالدم

الأنباء بوست نظمت عائلة أصوات حملة ...

الدار الكبيرة تستعد لتنظيم النسخة الثانية من قفة رمضان

الأنباء بوست بمناسبة شهر رمضان تستعد ...

رئيس الحكومة وحالة التنافي

د.يـــونــس صـــبــار* قدم رئيس الحكومة المعفى ...