جلالة الملك يقوم بزيارات رسمية إلى كل من جمهوريات رواندا وتنزانيا وإثيوبيا

الأنباء بوست : و.م.ع

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والاوسمة، أن جلالة، الملك محمد السادس، سيقوم ابتداء من اليوم الثلاثاء بزيارات رسمية إلى كل من رواندا و تنزانيا وجمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية.

 وتعد هذه أول زيارة ملكية من نوعها إلى دول إفريقيا الشرقية بعد مجموعة جولات تاريخية قام بها الملك لأهم عواصم القارة السمراء.

و من المنتظر ان تكون هذه الزيارة ذات أهداف اقتصادية، تستشرف الرفع من مستوى العلاقات التجارية مع هذه البلدان الإفريقية ، كما تحمل في طياتها مشاريع استثمارية مشتركة في مجموعة من المجالات الحيوية، من بينها على الخصوص، قطاع الطاقة الكهربائية والطاقات المتجددة والفلاحة .

ومن شأن الزيارة الملكية لإثيوبيا، أن ترسم ملامح مرحلة جديدة في العلاقات من بلدان القرن الإفريقي، خصوصا إثيوبيا التي لها وزن كبير في المنطقة لاسيما على المستوى الديمغرافي، الدبلوماسي وكذا الاقتصادي، إذ أن إثيوبيا تعتبر البلد الثاني في القارة السمراء من حيث الكثافة ُالسكانية، ويسجل اقتصادها معدل نمو سنوي يصل إلى 10 في المئة، فضلا عن أن البلد يحتضن مقر منظمة الاتحاد الإفريقي.

بدورها تسعى إثيوبيا إلى تعزيز علاقات التعاون الثنائي مع المغرب، من خلال استقطاب المزيد من الاستثمارات عبر فتح الباب أمام كبريات الشركات المغربية والمؤسسات المالية لدخول الأسواق المحلية، كما هو الحال بالنسبة للبنك المغربي للتجارة الخارجية الذي وسع أنشطته في هذا البلد ، والمجمع الشريف للفوسفاط الذي أنشأ مؤخرا من خلال OCP إفريقيا شركة خاصة تحت اسم اثيوبيا OCP . و يسعى المجمع إلى تطوير أنشطته بهذا البلد الفلاحي، وجعله بوابة لولوج ” أسواق إفريقيا الشرقية، الأكثر حاجة إلى الأسمدة الزراعية لتخصيب تربتها

. ومن المرتقب أن تشمل الزيارة الملكية أيضا رواندا، إذ يعتبر هذا البلد، بساكنته التي تبلغ 12 مليون نسمة، نموذجا في التنمية البشرية والاقتصادية في إفريقيا، وذلك على ضوء النتائج التي سجلها البلد في السنوات الأخيرة.

وتعد آفاق تطوير العلاقات بين المغرب ورواندا في مختلف المجالات واعدة، إذ أن الرئيس الرواندي بول كاغامي الذي قام في يونيو الماضي بزيارة إلى المغرب، كان قد دعا حكومتي البلدين لاغتنام الفرصة لتحقيق تقارب هام وتوقيع اتفاقات للتعاون رابحة للطرفين، في إطار استشراف آفاق جديدة تحملها إرادة مشتركة من أجل التجديد.

من جهة أخرى، ستسهم الزيارة الملكية المرتقبة إلى تنزانيا في تعزيز روابط التعاون بين المغرب ومنطقة شرق إفريقيا. فالبلد يسجل سنويا معدل نمو اقتصادي يصل إلى 7 في المئة، لذلك سيكون للتعاون الاقتصادي بين البلدين نصيب كبير في المحادثات بين البلدين.

عن mohamed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حراك الريف المغربي.. ماذا نريد؟!

حسن اليوسفي المغاري “أنا أُطالبُ بحقي ...

وزارة الصحة : مركز الأنكولوجيا بالحسيمة يواصل أداء خدماته منذ 2008 بدون انقطاع

الأنباء بوست : و.م.ع أكدت وزارة ...

مندوبية السجون تنفي استقبال الزفزافي بالهتاف باسمه في سجن عكاشة

الأنباء بوست : و.م.ع فندت المندوبية ...

إقليم الحسيمة.. امتحانات الباكالوريا تمر في ظروف “جد عادية”

الأنباء بوست : و.م.ع أكد رئيس ...

لفتيت يؤكد عدم تسجيل أي تجاوزات أمنية طيلة الاحتجاجات بالحسيمة

الأنباء بوست أكد وزير الداخلية عبد ...

عالي الهمة : أعرف جيدا من هو رئيس الحكومة

الأنباء بوست نفى المستشار الملكي فؤاد ...