عاجل: بسبب تورط بنكيران باغتيال عمر بنجلون.. الاتحاديون يرفضون الانضمام للحكومة

الأنباء بوست

عقب الغزل السياسي الذي وقع بين عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية -رئيس الحكومة المكلف وبين إدريس لشكر الكاتب الأول للإتحاد الاشتراكي يوم الثلاثاء 18 أكتوبر والذي يعطي مؤشرات قوية بدخول الإتحاد الاشتراكي للقوات اللشعبية للحكومة المقبلة خرجت صيحات من أعضاء اتحاديين تستنكر ما أقدم عليه كاتبهم الأول على اعتبار أن بنكيران العضو السابق بالشبيبة الإسلامية متورط في اغتيال الشهيد عمر بنجلون رمز الإتحاديين على حد تعبيرهم.

وفي هذا السياق قال أحد النشطاء الفيسبوكيين إن رئيس الحكومة ”متورط في شبهة اغتيال عمر بنجلون واليوم يتلذذ بنكيران بشرب دم عمر بنجلون في “جبانية” الاتحاد الاشتراكي التي قدمها له لشكر. وآسفاه!” مضيفا في ذات التدوينة “قد أقبل أن يصطف الاتحاد مع بنكيران إذا اصطفت ميركل مع النازيين الجدد لتشكيل الحكومة في ألمانيا وإذا اصطفت هيلاري كلينتون مع “كوكس كلان” ليجمعوا لها التبرعات للانتخابات الرئاسية الأمريكية، وإذا اصطف الاشتراكيون والجمهوريون بفرنسا مع اليمين المتطرف.
السياسة بدون مرجعيات وتقارب العائلات الفكرية والسياسية تصبح عهارة سياسية” مضيفا في السياق ذاته ”ابتداء من اليوم؛وإذا تحالف الاتحاد مع بنكيران؛ سأعتبر الحكومة مجرد ماخور. والوزراء مجرد ممتهني (…) حاشاكم”

موقف الاتحاديين لم ولن يتغير حيث وفي يوم السبت 11 يونيو 2016 منع  عشرات من أعضاء حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، من دخول مقر الحزب التاريخي بأكدال حينما حل ضيفاَ على مؤسسة “المشروع للفكر والتكوين” التابعة للحزب وكانوا غاضبين إذ وقفوا أمام مقر الحزب بأكدال، ليغلقوا الباب بالقوة  واكتفى  عبد الإله بنكيران بالبقاء داخل سيارته وهو يشاهد شعارات ترفع في وجهه من قبيل “مجرمون مجرمون قتلة عمر بنجلون”.

وبالرغم من ذلك دخل رئيس الحكومة إلى قلعة الاتحاديين بمقر حزب الوردة وقال ضمن كلمته “أعتز بانتمائي للشبيبة الإسلامية ولم أندم يوما ما على هذا الانتماء مضيفا “أن روح بنجلون أزهقت بغير حق والناس لداروا هادشي غالطين”

جدير بالذكر أن عمر بنجلون محامي ونقابي وسياسي يساري مغربي. ترأس جمعية الطلبة المسلمين لشمال إفريقيا  بين 1959-1960. في يناير 1975 انتخب عضوا في المكتب السياسي للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية  ، قبل أن يتم اغتياله  في نفس السنة حيث نظمت عملية اغتيال للرجل أمام بيته ظهيرة 18 ديسمبر 1975 ، بواسطة عناصر يشتبه بانتمائها إلى الشبيبة الإسلامية ، الأمر الذي فسره البعض محاولة لإعطاء صبغة الاغتيال كمجرد تناحر بين الاتحاد الاشتراكي وتنظيم الشبيبة الإسلامية. و تم اعتقال  إبراهيم كمال واتهام  عبد الكريم مطيع، وتم تبرئة كمال بمنطوق الحكم الذي أصدرته غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتاريخ 18 سبتمبر 1980

عن hassan

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تقرير:المغرب سيواصل إنفاقه العسكري لمواجهة التهديدات الجزائرية

الأنباء بوست كشف تقرير جديد «لمعهد ...

توطيد التعاون الثنائي بين المغرب و النيجر في مجال الإعلام والاتصال.

الأنباء بوست على إثر الزيارة الودية ...

توقف حركة السير بين بدال شمال آسفي ومحطة الأداء الرئيسية بآسفي

الأنباء بوست : و م ع ...

المغرب يشارك في نهائيات كأس العالم للابتكارات في مجال المدن الذكية

اللأنباء بوست : و م ع ...

تفاصيل جديدة في قضية سعد المجرد – فيديو

الأنباء بوست كشف برنامج تلفزيوني فني ...

اليوسفية..الحبس النافذ في حق إمام مسجد أدين بتهمة التزوير

الأنباء بوست أفادت مصادر صحفية، ان ...