“قمر العشاق” يظهر في 14 نونبر ولهذا السبب يقول المصريون للجميلات قمر 14

الأنباء بوست

ستكون الأرض يوم 14 نونبر 2016 على موعد مع ظاهرة “القمر العملاق” أو “السوبر” أو “بدر الحضيض” كما يسمى بـ “قمر العشاق”.

وتسمى هذه الظاهرة الفلكية “القمر العملاق” وسيكون تاريخ حدوثها عشية 14 نونبر 2016، حيث سيكون حجم القمر أكبر بـ 14 في المائة من الحجم المعتاد، وأكثر إشراقا بـ 30 في المائة من متوسط إشراق القمر ليلة اكتماله، ويمكن مشاهدته في أي دولة في العالم شريطة أن يكون الطقس جيدا.
ومن المتوقع أن يصل اكتمال القمر إلى أكبر حد يُسجل له حتى الآن في القرن الـ 21، ويتوقع علماء الفلك بوكالة ناسا أننا سنشهد ظاهرة “القمر العملاق” مرة أخرى بحلول 25نونبر 2034.
وتشرح «ناسا» تسمية “القمر العملاق” بأنها تطلق على القمر عندما يكون في مرحلة البدر المكتمل وقريبا من نقطة “الحضيض” وهي أقرب نقطة في مداره حول الأرض، حيث يقترب من الأرض مسافة 48.280 كيلومترا قياسا إلى ما هو معتاد.
وعندما تصطف الشمس والأرض والقمر عند اكتماله جانب “الحضيض” (أي عندما يكون القمر في أقرب نقطة له من الأرض)، يظهر لنا القمر العملاق، ويعتقد العلماء أن هذا القمر سيكون الأكبر من حيث الحجم منذ عام 1948.
ولا تعد ظاهرة “القمر العملاق” حدثا فلكيا مألوفا، على الرغم من أن أهل الأرض سبق لهم أن شهدوا هذه الظاهرة في 16 أكتوبر الماضي، وسيظهر عليهم بحلته هذه مرة ثانية بتاريخ 14 نونبر، ثم مرة ثالثة قبيل انتهاء العام الحالي في 14 دجنبر.
ولهذا السبب يقول المصريون لكل جميلة أنت قمر 14
مونت كارلو

عن hassan

تعليق واحد

  1. أنها فرصة جيدة لكي يشرح جلالة الملك كيفية إزالة معوقات التنمية البشرية و الاقتصادية والسياسية لأن الصحة الأفريقية هي أساس جمع شمل أفريقيا والمسيرة الخضراء إسم الأخضرار رمز الاستقرار
    و الاختلاف السياسي الذي هو يؤدي الفتن والتفرقة .
    فإن الملك يدعو إلى الوحدة المواقف من أجل السلم والابتعاد عن معوقات التنمية و مناسبة السيرة هي فرصة تنمية إفريقيا حتى تكون خضراء على مستوى تحسين الاقتصاد وخاصة الفلاحي.
    والخطاب الملكي هو بصمة تاريخية في إعلان قوي مدوية لتحفيز الأفارقة على الاستثمار في الاستقرار والاتفاق في احترام سيادة الدول وعدم ضيا الجهد الأفريقي في معوقات التنمية والتي هي ضارة بالنسبة لا صلاح الاقتصاد الأفريقي و
    أساس عدم الاستقرار .
    وجلالة الملك يدعو دائما إلى التنمية البشرية التي هي أساس كل التنمييات والأمن الغذائي الذي يتأتى بالاستقرار السياسي.
    ومستقبل المغرب أصبح يهم الدول الأفريقية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تقرير:المغرب سيواصل إنفاقه العسكري لمواجهة التهديدات الجزائرية

الأنباء بوست كشف تقرير جديد «لمعهد ...

توطيد التعاون الثنائي بين المغرب و النيجر في مجال الإعلام والاتصال.

الأنباء بوست على إثر الزيارة الودية ...

توقف حركة السير بين بدال شمال آسفي ومحطة الأداء الرئيسية بآسفي

الأنباء بوست : و م ع ...

المغرب يشارك في نهائيات كأس العالم للابتكارات في مجال المدن الذكية

اللأنباء بوست : و م ع ...

تفاصيل جديدة في قضية سعد المجرد – فيديو

الأنباء بوست كشف برنامج تلفزيوني فني ...

اليوسفية..الحبس النافذ في حق إمام مسجد أدين بتهمة التزوير

الأنباء بوست أفادت مصادر صحفية، ان ...