اخر الأخبار

محمد يتيم : نعم للشراكة لا للابتزاز «باراكا، باسطا»

الأنباء بوست

قال محمد يتيم القيادي في حزب العدالة والتنمية إن ما يفهمه من بلاغ بن كيران صرخة «باراكا، باسطا» و»رفض الإذلال وإهانة المواطنين الذين ذهبوا إلى مراكز التصويت يوم 7 أكتوبر» وان البلاغ قال «التوافق نعم، الشراكة نعم، تقديم المصلحة الوطنية نعم، الابتزاز وقلب المنطق الديمقراطي وفرض إرادة أحزاب بالكاد كونت فريقا في مجلس النواب لا، لا وذلك بعد ان انحرف مسلسل التشاور عن منهجيته، وتحول إلى محاولة ابتزاز وإذلال».
وقال الخبير السوسيولوجي محمد الناجي، إن التطورات الاخيرة في مشاورات تشكيل الحكومة، تؤكد ان إرسال الملك لبن كيران قبل اسبوعين مبعوثين لا ينتميان إلى محيط الملك لم يكن يشير إلى أمر جيّد، بل كان مجرد تحرك كي لا تبقى المؤسسة الملكية خارج الفعل. لكن القصر منخرط بشكل آخر في المفاوضات الجارية عن طريق عزيز أخنوش، المبعوث الحقيقي. إرسال المستشارين الملكيين كان يهدف في الحقيقة إلى إظهار أن الملك يوجد فوق الاحزاب.
وأوضح أن جزءاً من الاعلام الرسمي وشبه الرسمي، يحاول إظهار ما يجري كما لو أنه مجرد نزوات سياسيين لا يريدون تحقيق أي تقدم، وليس كصراع بين الإرادة الشعبية، التي يمثلها الاسلاميون في السياق الحالي، وبين سلطة لا تريد التنازل عن صلاحياتها. ما يحصل الآن لا يحمل أي فأل خير للمستقبل، ويعني أن احتكاكاً عنيفاً مباشراً وحده يمكنه دفع الامور نحو التقدم او كشف الطبيعة الحقيقية للسلطة التي لا تريد تقديم هدايا ديمقراطية للشعب.
ودخل أن زعماء الأحزاب الـ 4 الذين يشكلون جبهة بقيادة اخنوش ضد بن كيران منذ ليلة اول أمس،في نقاش حول الطريقة التي سيردون بها على بن كيران ويتوقع اصدراهم بلاغا امس الاثنين الا انه لم يعرف ان كان بلاغا رباعيا ام ثنائيا يقتصر على التجمع والحركة الشعبية التي قال امينها العام محند العنصر إن حزبه ما زال على استعداد لمواصلة المفاوضات مع رئيس الحكومة.
وأكد «نحن مستعدون لاتمام المشاورات مع رئيس الحكومة، ولكن إذا اتخذ قراره بوقف المفاوضات معنا فيمكن فعل ذلك لأنه هو رئيس الحكومة المكلف بتشكيل الحكومة، ولكن إذا دعانا مرة أخرى فنحن مستعدون للتفاوض مجددا».
وأوضح أن البلاغ الذي أصدرته أحزاب الأحرار والحركة والاتحادان الدستوري والاشتراكي عشية الأحد، جاء بناءً على المشاورات السابقة التي كانت تجمع هذه الأحزاب، غير أن المشاورات مع رئيس الحكومة هي مشاورات مع كل حزب على حِدة، مشددا على أن حزبه مستعد للتفاوض إذا نادى عليه رئيس الحكومة مجددا.
حزب الاستقلال يهاجم دكاكين السياسة
وعاد حزب الاستقلال الى الواجهة الاعلامية بقوة، ملوحا بانه لم يكن سبب البلوكاج وان الإصرار على ابعاده من الحكومة كان ورقة ضمن اوراق اخرى يستخدمها «اللاديمقراطيون» للالتفاف والانقلاب على الخيار الديمقراطي وإرادة الشعب المغربي.
وأكد الحزب أنه لا ينظر إلى المشاركة في الحكومة كمشاركة في اقتسام قطع الكعكة، و»أنه حينما أعلن مشاركته في الحكومة، فإنه أعلن مساندته للخيار الديمقراطي الذي قرره الناخب في صناديق الاقتراع، بمعنى أن قرار المشاركة كان قراراً سياسياً صرفاً، وليس مجرد قرار تكتيكي يندرج في حسابات سياسية مرتبطة باللحظة».
وقال مقال رسمي على موقع الحزب، أن قرار الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوطني الأخير، الذي أعلن انتماء الحزب إلى الأغلبية النيابية، بغض النظر عن المستجدات السياسية المقبلة، قرار لا يتخذه إلا حزب في حجم حزب الاستقلال، بيد أن آخرين راحوا يبحثون عن مواقع، يحتمون فيها من قلق وغموض اللحظة السياسية، وكان بإمكان الحزب البحث عن مخارج أخرى ليس أقلها ربط الانتماء للأغلبية بتحقيق ما يفهمه الآخر كمنفعة ويتعامل معها على هذا الأساس».
واكد حزب الاستقلال أن «المشاركة في الحكومة من عدمها لا تصبح أولوية في هذا السياق، مشيراً إلى أن هذه التطورات حولت في كثير من المرات مسار المشاورات إلى فرجة تضحك البعض وتسلي البعض الآخر، وتؤلم بعضا ثالثا، يتابعها بعين راصدة للوقائع وبقراءة عميقة للخلفيات».
وذكّر الحزب بمواقفه الأخيرة، التي تحمل مسؤوليته في اتخاذها، واعلانه دعمه لحكومة بن كيران حتى دون ان يشارك بها أنها كانت مواقف مشروطة ليس بمفهوم الابتزاز الذي تركناه لآخرين يتعاملون مع السياسة بمنطق الربح والخسارة، ولكن بمفهوم المسؤولية التاريخية. مواقف سياسية ربطت بتحالف مع القوى السياسية الوطنية، وحينما يتحول الأمر إلى عجينة أطفال من خلائط هجينة، فإن قيادة الحزب قد تكون مطالبة بالعودة إلى المؤسسة التي اتخذت تلك القرارات لمناقشة التطورات وترتيب النتائج عن ذلك.
‎وهاجم حزب الاستقلال «دكاكين سياسية، تعتقد أن المواقف الأخيرة وضعت حزب الاستقلال على الهامش، وأنها قلصت مساحات اشتغاله، أو أنها ضيقت عليه فضاءات التحرك، فحزب الاستقلال ما زال معنيا بما يحدث، وله رأي في ما يحدث ومتمسك بإسناد الشرعية الانتخابية الديمقراطية.
واذا كانت أوساط حزب العدالة والتنمية ومعها الاوساط الديمقراطية ترى في بلاغ عبد الاله بن كيران «ليس إعلانا للفشل بقدر ما هو إرادة لتصحيح الاختلالات الدستورية والسياسية التي صاحبت بعض سلوكات الأحزاب، إذ يعتبر بمثابة رد على المناورات التي تم افتعالها للضغط عليه من قبل الأحزاب الأربعة، ومقاومة لهذه الضغوط ووضع الجهات التي تخاطر بمستقبل البلاد أمام مسؤولياتها السياسية والتاريخية.

القدس العربي

عن حسن المولوع

مدير النشر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد حادثة الصويرة.. جلالة الملك محمد السادس يعطي تعليماته السامية من أجل تنظيم عميلة توزيع الإعانات العمومية

الأنباء بوست ذكر بلاغ لوزارة الداخلية ...

“المجلس الأعلى للسلطة القضائية .. المحاماة والمستجدات القضائية” : موضوع ندوة وطنية بمدينة المضيق

الأنباء بوست قال وزير الدولة المكلف ...

الدعوة الى ضرورة التشخيص المبكر لمرض ضعف السمع لدى الأطفال لعلاجه عن طريق زرع قوقعة الأذن أو تركيب جهاز لتقويم السمع

الأنباء بوست دعا رئيس المؤتمر العربي ...

المغرب يشارك في أبيدجان في الاجتماع الرابع للمجالس الاقتصادية والاجتماعية للاتحاد الأوروبي وأفريقيا

الأنباء بوست شارك رئيس المجلس الاقتصادي ...

كأس العرش (2016-2017) .. صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس بالرباط المباراة النهائية بين فريقي الرجاء البيضاوي والدفاع الحسني الجديدي

الأنباء بوست الرباط –  ترأس صاحب ...

طنجة .. توقيف شخص للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بتعدد السرقات الموصوفة

الأنباء بوست: و.م.ع تمكنت المصلحة الولائية ...