المحكمة الابتدائية في الرباط توقف قراراً للجنة حزب الاستقلال جمد عضوية ياسمينة بادو وكريم غلاب

الأنباء بوست

قضت المحكمة الابتدائية في الرباط، صباح امس الجمعة، بإيقاف قرار اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب في حزب الاستقلال، والقاضي بتوقيف نشاط ياسمينة بادو وكريم غلاب، عضوي اللجنة التنفيذية للحزب، مدة 18 شهراً عن الحزب، وذلك قبل 24 ساعة من دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب لدراسة طلب استئنافهما قرار اللجنة، وتقول اوساطه ان الحزب أكد ان حكم المحكمة، حكم قضائي ذو رائحة سياسية.
ورفعت ياسمينة بادو وكريم غلاب، دعوى استعجالية لإيقاف القرار التأديبي في حقهما، وتقدما بملتمس للحزب لاستئناف قرار توقيفهما الذي يبث فيه المجلس الوطني للحزب اليوم السبت.
وأكد كريم غلاب أن المحكمة حكمت لصالحه ولصالح ياسمينة بادو، إذ قضت بإيقاف تنفيذ قرار لجنة التأديب بحزب الاستقلال والذ كانت حددته اللجنة في 18 شهراً «إن حكم المحكمة أنصفنا لأن قرار لجنة التأديب لحزب الاستقلال كان مجحفاً». وقرر حزب الاستقلال تجميد 3 من قياداته لاعلانهم موقفا معارضة لزعيم الحزب حميد شباط في ظل حملة تعرض لها اثر تصريحات له حول موريتانيا.
وأضاف غلاب، أنه بعد حكم المحكمة، «سنعود لممارسة أنشطتنا داخل حزب الاستقلال بشكل قانوني رغم أنها لم تتوقف» وقال «إنه بمعية ياسمينة بادو وبدعم من باقي مناضلي وقيادات الحزب، سيتجهون غداً إلى المجلس الوطني من أجل إلغاء قرار لجنة التأديب تنظيمياً وسيشرحون للمجلس الوطني حيثيات «الأزمة» التي أدت إلى تجميد العضوية وأملنا كبير في أن المجلس الوطني سينصفنا».
ويعتبر القرار الصادر عن المحكمة، انذارا باشعال المجلس الوطني خاصة بعد قرار غلاب وبادو، بالتوجه نحو مقر الحزب بالرباط، للمشاركة في دورة المجلس الوطني الاستثنائية.
واستغرب قيادي استقلالي قرار المحكمة الذي يعتبر سابقة من نوعها وقال «أنا مندهش من هذا القرار غير المسبوق، ومن طريقة إبلاغه لنا صباح اليوم بمجرد صدوره، هذا القرار القضائي تشتم منه رائحة السياسة، فكيف ترفض نفس المحكمة دعوتين استعجاليتين مماثلتين رفعهما عبد الواحد الفاسي ومن معه، الأولى في  يناير 2013 لإيقاف انعقاد دورة المجلس الوطني لأنها خارج النظام الداخلي، والثانية بعد قرار حميد شباط، الامين العام للحزب، بتوقيف اكثر من 20 استقلالياً على رأسهم عبد الواحد الفاسي».
ونقل موقع الاول عن القيادي الاستقلالي «ما الذي استجد الآن.. الدعوتان اللتان رفعهما عبد الواحد الفاسي أيضاً كانتا استعجاليتين وتستندان إلى النظام الأساسي للحزب، مثل دعوة بادو وغلاب» وقال «داك الساعة كانوا باغيين شباط، ودابا مبقاوش حاملينو.. هاذ الشي فيه لخواض» (في ذلك الوقت كانوا يريدون شباط والان لا يحتملونه، هذا شيء فيه لعب غير نظيف).

القدس العربي

عن حسن المولوع

مدير النشر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انضمام المغرب الى مبادرة الشراكة من أجل الحكومة المنفتحة يعزز ارتقاءه إلى نادي الدول الأكثر تقدما في مجال الشفافية والحكامة الجيدة

الأنباء بوست أكد الوزير المنتدب لدى ...

رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب تدعو إلى جعل العلاقات المغربية الفرنسية “رافعة جديدة للتنمية”

الأنباء بوست دعت رئيسة الاتحاد العام ...

لقاء خاص :العدالة والتنمية يعود للمعارضة والهمة يعطي إشارة لرجوع العماري لقيادة الجرار

الأنباء بوست في أولى حلقات برنامج ...

آنجيلا ميركل تبرز الشراكة بين المغرب وألمانيا في مجال المناخ

الانباء بوست  أشادت المستشارة الألمانية آنجيلا ...

مناخ : الرئيس الغابوني يؤكد الحاجة العاجلة إلى اعتماد “خارطة طريق واضحة”

الأنباء بوست   بون – أكد ...

الوزير الأول الفرنسي يحل بالمغرب في زيارة عمل

الأنباء بوست: و.م.ع حل الوزير الأول ...