اخر الأخبار

الحقيقة الكاملة حول استخراج جثة من مقبرة الغفران لاستعمالها في أغراض الشعوذة والدجل

الأنباء بوست

أثار خبر نشرته أحد الصحف حول استخراج جثة بمقبرة الغفران الواقعة بضواحي مدينة الدار البيضاء من طرف سيدة لاستعمالها في أغراض الشعوذة والدجل بمساعدة أحد الحفارين موجة من الهلع في صفوف المواطنين وبخاصة البيضاويين منهم والقاطنين بالضواحي مستنكرين هذا السلوك الشائن وفي نفس الآن متسائلين عن مدى صحة هذا الخبر.

واستجلاء للحقيقة، توصلت صحيفة الأنباء بوست ببيان من طرف مدير شركة الحراسة بمقبرة الغفران السيد مصطفى صلاح ، يؤكد من خلاله أن ما تم نشره بأحد الصحف في أواخر هذا الشهر (مارس الجاري) خبر زائف ولا أساس له من الصحة ، وأن ما تم نشره يتضمن تغليطا للرأي العام ، إذ جاء في الخبر أنه تم إيقاف إحدى السيدات من طرف الدرك الملكي، بعد اكتشافها وهي تقوم بأعمال الشعوذة والدجل بجثة، تم إخراجها من قبر بمساعدة أحد الحفارين الموجودين بالمقبرة ، وأنه عندما تم اكتشافها لاذت بالفرار قبل إلقاء القبض عليها من طرف عناصر الدرك الملكي التابع للمنطقة التي توجد المقبرة على ترابها ، وفي هذا السياق فند السيد مصطفى صلاح كل هذه الإدعاءات ، مضيفا أنه وبصفة مسؤولا عن الحراسة والأمن بمقبرة الغفران فإنه يؤكد على أن الفعل الإجرامي المذكور لم يقع بمقبرة الغفران.

ونفى المسؤول عن الأمن الخاص بالمقبرة كل ما جاء في الخبر ، مشيرا إلى أن فضاء المقبرة آمن بفضل تضافر الجهود بين مختلف المكونات المشرفة عليه ، من منتخبين وعلى رأسهم رئيس مجموعة جماعات التعاون الاجتماعي والسلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي.

إلى ذلك وتوضيحا للرأي العام ،قال المسؤول الأمني السيد مصطفى صلاح أنه راسل تلك الصحف مطالبا بحق الرد طبقا لمقتضيات قانون الصحافة والنشر، ودعى في ذات السياق ، أخد الحيطة والحذر من نشر مثل هذه الأخبار قبل التحري في صحتها ،لأنها تتسبب في بث الرعب والخوف لدى المواطنين خشية عن أمواتهم الراقدين رقدتهم الأبدية بالمقبرة.

تجدر الإشارة إلى أن مقبرة الغفران تم افتتاحها سنة 1989 على مساحة تمتد إلى 137 هكتار ، لها مجلس خاص بها يسمى ”مجموعة جماعات التعاون الاجتماعي ” وهي قطعة تابعة للدولة تسير نفسها بنفسها ، ولها مدخولها الخاص بها.

ويستفيد من دفن الأموات بهذه المقبرة (عين السبع، الحي المحمدي، سيدي البرنوصي، الصخور السوداء، سيدي مومن، الفداء، مرس السلطان، ابن امسيك، سيدي عثمان، سباتة، مولاي رشيد، عين الشق، جماعة الهراويين، جماعة المشور).

وفي سابقة من نوعها فإن إدارة المقبرة كانت  السباقة في نهج نظام أمني خاص بها على صعيد المملكة المغربية ، وذلك بالنظر لشساعة مساحتها ، حيث أنها تعاقدت مع الشركة المذكورة التي قامت بتكوين الشباب لتوظيفهم من أجل السهر على أمن المقبرة ، إذ يتم توزيعهم على جنباتها وبالنقط التي تعرف تكرار عمليات السرقة ، الشيء الذي خلق حالة من الارتياح لدى الزوار.

 

عن حسن المولوع

مدير النشر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد حادثة الصويرة.. جلالة الملك محمد السادس يعطي تعليماته السامية من أجل تنظيم عميلة توزيع الإعانات العمومية

الأنباء بوست ذكر بلاغ لوزارة الداخلية ...

“المجلس الأعلى للسلطة القضائية .. المحاماة والمستجدات القضائية” : موضوع ندوة وطنية بمدينة المضيق

الأنباء بوست قال وزير الدولة المكلف ...

الدعوة الى ضرورة التشخيص المبكر لمرض ضعف السمع لدى الأطفال لعلاجه عن طريق زرع قوقعة الأذن أو تركيب جهاز لتقويم السمع

الأنباء بوست دعا رئيس المؤتمر العربي ...

المغرب يشارك في أبيدجان في الاجتماع الرابع للمجالس الاقتصادية والاجتماعية للاتحاد الأوروبي وأفريقيا

الأنباء بوست شارك رئيس المجلس الاقتصادي ...

كأس العرش (2016-2017) .. صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس بالرباط المباراة النهائية بين فريقي الرجاء البيضاوي والدفاع الحسني الجديدي

الأنباء بوست الرباط –  ترأس صاحب ...

طنجة .. توقيف شخص للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بتعدد السرقات الموصوفة

الأنباء بوست: و.م.ع تمكنت المصلحة الولائية ...