المغرب يدعو إلى زيادة رأس مال مجموعة البنك الدولي لتمكينها من مواصلة تنفيذ “رؤيتها المستقبلية”

الأنباء بوست

دعا المغرب إلى زيادة رأسمال مجموعة البنك الدولي لتمكينها من مواصلة تنفيذ “رؤيتها المستقبلية” في أفق سنة 2030.
وتروم هذه الرؤية، وهي مبادرة من مجموعة البنك الدولي، دعم برنامج التنمية مع الاستمرار في التركيز على أهدافها الرئيسية المتمثلة في القضاء على الفقر المدقع وضمان الرخاء وتقاسمه بشكل مستدام.
و أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة لحسن الداودي، أمس السبت بواشنطن، في كلمة باسم “مجموعة الـ7” خلال اجتماع للجنة التنمية بالبنك الدولي على “ضرورة تعزيز القدرات المالية للبنك الدولي للإنشاء والتعمير والمؤسسة المالية الدولية “لتمكين مجموعة البنك الدولي من متابعة تنفيذ رؤيتها المستقبلية وتحقيق هدفيها”.
وحذر الوزير خلال هذا الاجتماع المنعقد في اطار الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي تحتضنها العاصمة الامريكية الى غاية 15 أكتوبر، من تقلص تمويل البنك الدولي وفرعيه، البنك الدولي للإنشاء والتعمير ومؤسسة التمويل الدولية، معتبرا أن ذلك من شأنه أن يحد من مساهمته في تمويل التنمية في العالم، ما يفرض ضرورة زيادة رأسماله.
وقال في هذا الصدد، إن “مجموعة الـ7″، التي تضم المغرب والجزائر وتونس وغانا وإيران وباكستان وأفغانستان، تدعم تمثيلا عادلا ومنصفا للبلدان في توزيع رأس مال مجموعة البنك الدولي، وتأمل في أن تتوصل بمقترحات محددة بهذا الخصوص قبل اجتماعات ربيع سنة 2018، لبحثها واتخاذ قرار بشأنها.
وأضاف أن المجموعة طلبت من إدارة البنك الدولي مدها بتقرير مفصل بخصوص مؤسسة التمويل الدولية، مثلما فعلت بالنسبة للبنك الدولي للإنشاء والتعمير، لتمكينها من معطيات أوسع تستند إليها خلال بحث المقترحات.
كما دعت المجموعة مصالح البنك إلى تعزيز وتوسيع نطاق المبادرات التي تم إطلاقها في إطار “رؤية المستقبل” من أجل دعم برنامج التنمية في أفق سنة 2030، مشيدة، بالمناسبة، بإنجازات البنك الدولي في البلدان ذات الدخل المنخفض والبلدان التي تعاني من هشاشة أو تعيش حالة نزاع.
وأشار الوزير إلى تقرير التنمية العالمية لعام 2018، الذي يحمل عنوان، “التعلم من أجل تحقيق.. وعد التربية” الذي نشرته مجموعة البنك الدولي مطلع أكتوبر الجاري، مؤكدا أن “مجموعة الـ7” تعتبر أن أزمة التعليم “لا تزال تشكل مشكلة كبيرة في العالم النامي، لا سيما في منطقتنا، وترى أن التمدرس من دون تعلم ليس فرصة ضائعة فحسب، بل هو إجحاف بالغ”.
وأضاف أن “مجموعة الـ7” تتطلع باهتمام إلى الدراسات الإقليمية التي تصاحب هذا التقرير، والتي ينبغي أن تخصص لأزمة التعلم في البلدان النامية.
ويضم الوفد المغربي المشارك في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي،فضلا عن السيد الداودي، والي بنك المغرب، السيد عبد اللطيف الجواهري، وعدد من المسؤولين بوزارات الاقتصاد والمالية والشؤون العامة والحكامة.
وعلاوة على الاجتماعات السنوية لمحافظي المؤسستين، شارك أعضاء الوفد المغربي في العديد من الاجتماعات والندوات والموائد المستديرة، كما أجروا سلسلة من اللقاءات الثنائية.

و.م.ع

عن عبد الله الشافور

مراسل جهة سوس ماسة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انضمام المغرب الى مبادرة الشراكة من أجل الحكومة المنفتحة يعزز ارتقاءه إلى نادي الدول الأكثر تقدما في مجال الشفافية والحكامة الجيدة

الأنباء بوست أكد الوزير المنتدب لدى ...

رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب تدعو إلى جعل العلاقات المغربية الفرنسية “رافعة جديدة للتنمية”

الأنباء بوست دعت رئيسة الاتحاد العام ...

لقاء خاص :العدالة والتنمية يعود للمعارضة والهمة يعطي إشارة لرجوع العماري لقيادة الجرار

الأنباء بوست في أولى حلقات برنامج ...

آنجيلا ميركل تبرز الشراكة بين المغرب وألمانيا في مجال المناخ

الانباء بوست  أشادت المستشارة الألمانية آنجيلا ...

مناخ : الرئيس الغابوني يؤكد الحاجة العاجلة إلى اعتماد “خارطة طريق واضحة”

الأنباء بوست   بون – أكد ...

الوزير الأول الفرنسي يحل بالمغرب في زيارة عمل

الأنباء بوست: و.م.ع حل الوزير الأول ...