16:59 - 10 يناير 2019

ما مصير مليكة الفذ بعد تقدم أحزاب بالطعن بالبطلان في انتخاب رئيسة المجلس البلدي للمحمدية ؟

الأنباء بوست

تعيش مليكة الفذ عن حزب الإتحاد الاشتراكي وهي النائبة الثالثة لرئيسة المجلس البلدي للمحمدية وضعا نفسيا صعبا بسبب ما يروج من أخبار كون الأحزاب الثلاثة وهي الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمحمدية وحزب الأصالة والمعاصرة إلى جانب حزب التجمع الوطني للأحرار تقدموا بالطعن بالبطلان في انتخاب إيمان صبير رئيسة المجلس البلدي لمدينة المحمدية .

وكانت مليكة الفذ من ضمن الأعضاء السبعة من أصل عشرة  الذين صوتوا لصالح حزب العدالة والتنمية  مما أثار ذلك جملة من التساؤلات حول الإنضباط الحزبي وما تحكمه التحالفات السياسية الكبرى خصوصا وأن عددا من الصحف تناقلوا خبرا مفاده أن الكاتب الأول إدريس لشكر حل بمدينة المحمدية واجتمع بأعضاء حزبه بالكتابة الإقليمية بالمدينة ليحثهم بالتصويت لصالح مرشح التجمع الوطني للأحرار .

وامتثل ثلاثة أعضاء لزعيم حزب الوردة بمن فيهم الكاتب الإقليمي المهدي المزواري  فيما السبعة الآخرين صوتوا لصالح حزب المصباح .

وبحسب متتبعين للشأن المحلي بالمدينة فإنه بمجرد قبول الطعن وإعادة انتخاب أعضاء المجلس بمن فيهم الرئيس الجديد ستتم إعادة هيكلة الكتابة الإقليمية لحزب الإتحاد الاشتراكي بالمدينة لأن الانقسام الذي وقع بخصوص التصويت على رئيسة المجلس البلدي أساء لصورة الحزب داخل المحمدية التي كانت تعتبر معقلا للاتحاديين .

جدير بالذكر أن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق ، اتهم إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بـ”اعتماد مواقف متقلبة ومتناقضة”، خلال مشاورات تشكيل الحكومة .

واللافت للنظر أن حزب العدالة والتنمية بالمحمدية يثني على مواقف الإتحاد الإشتراكي عندما صوت لصالحه بالمجلس البلدي مع العلم أنه هو الحزب نفسه الذي اتهمه ابنكيران بالتناقض وهو أيضا كان سببا في إعفائه من تشكيل الحكومة ، ليطرح السؤال ما الذي تغير بين الأمس واليوم بخصوص مواقف المصباح تجاه الوردة؟

وبتصويت السبعة أعضاء داخل المحمدية لصالح العدالة والتنمية يتأكد اتهام بنكيران للشكر حول اعتماد المواقف المتقلبة والمتناقضة مما يجعل حزب الوردة محط تساؤلات وانتقاذات أمام الرأي العام المحلي والوطني واتهامه بالبحث عن مصلحته الذاتية وهذا مالم يتقبله تلامذة المرحوم عبد الرحيم بوعبيد الزعيم الروحي لجميع الاتحاديين .

وينتظر الرأي العام الفضالي بترقب شديد ما سيتخذه الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي إدريس لشكر من إجراءات حماية لصورة الحزب محليا ووطنيا .

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأنباء بوست - جميع الحقوق محفوظة © 2018