14:26 - 15 يناير 2019

بعد اختفاء طويل الاتحادية مليكة الفذ تخرج عن صمتها وتقطر الشمع عن أعضاء حزبها ومنتقديها

الأنباء بوست

أثار الصمت غير المفهوم لمليكة الفذ عن حزب الإتحاد الاشتراكي بالمحمدية جملة من التساؤلات خصوصا بعد الإنتقاذات التي واجهتها الأسبوع المنصرم بخصوص تزعمها للأعضاء السبعة الذين صوتوا لصالح حزب العدالة والتنمية بالمجلس البلدي لمدينة المحمدية ،وهاته الإنتقادات انصبت في مجملها حول عدم انضباطها للقرار الحزبي الذي حث الفريق عن طريق إدريس لشكر الكاتب الأول للإتحاد الاشتراكي  بالتصويت لصالح مرشح التجمع الوطني للأحرار.

وكتبت الفذ عبر حسابها الشخصي على الموقع التواصلي ” فيسبوك ” تدوينة ترد من خلالها عن الذين انتقدوها على قرارها بالتصويت ، وقالت صمتي ما هو إلا انضباط لأحد القرارات دون توضيح أهو قرار حزبي أم شخصي ، وأنها متأكدة من الذين يحركون هذه الخيوط لكنها لم تكشف عنهم .

وجاء في التدوينة ” صمتي على رقصاتك ما هو إلا انضباط لأحد القرارات خاصة بعد ما تأكدت من هوية من يحرك خيوط رقصك. فارقص كما تشاء، لقد تجاوزت سن الفرجة على الكراكيز “.

واكتفت مليكة الفذ بالتلميح عبر تدوينتها دون الكشف عن تفاصيل أكثر ، حيث يفهم من كلامها أنها توجهه لبعض منافسيها من داخل حزبها الذين لم يصوتوا لصالح المصباح بالمجلس البلدي ، وأيضا بعض السياسيين الذين لا ينتمون لحزبها دون أن تكشف عن هوياتهم ولو أنها وجهت تدوينتها على صيغة المفرد بطريقة تقطير الشمع .

ودعت منتقديها بالاستمرار في ذلك لأنها مقتنعة بقرارها وتجاوزت سن الفرجة على الكراكيز أي لم تعد تلك المناضلة الصغيرة التي تجلس وتتفرج على الكراكيز الذين يقررون مكانها بل تجاوزت ذلك .

جدير بالذكر أن الفاعل السياسي الذي يمنحه المواطنون والمواطنات أصواتهم يكون أكثر وضوحا ، وبالتالي فالوضوح هو أساس الإستمرار في خدمة المواطن أما الغموض فهو طريق للنفور قد يصيب المانحين لصوتهم ويفقدون الثقة فيمن منحوه لهم .

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأنباء بوست - جميع الحقوق محفوظة © 2018