16:12 - 22 يناير 2019

هل يمتلك يونس مجاهد الجرأة لمتابعة الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بخصوص توفيق بوعشرين ؟؟

حسن المولوع

كنا نتوقع أن يكون أول خروج إعلامي لرئيسنا بالمجلس الوطني للصحافة يونس مجاهد حول إيجاد سبل لحماية الصحافيين والصحافيات من المضايقات، وأن يدعوا جميع المهنيين لإرسال مقترحاتهم قصد تعديل القانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر ويكون للصحافي والصحافية حماية قانونية أكثر وحصانة بدل المضايقات التي تعترضنا طوال السنة .

كنا نتوقع أن يتطرق السيد يونس مجاهد لقضية الصحافي توفيق بوعشرين الذي اقتحمت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مقر عمله وحجزت على حاسوبه الشخصي وهاتفه ، ودخلت لمكتبه الذي يتضمن أسرارا مهنية ، وكما هو معلوم أنه من واجب الصحافي أن يحمي مصادره وبدخول الفرقة الوطنية إلى المقر بدون حضور نقيب الصحافيين ونقيب المحامين فإن هذا يعرض المصادر للخطر ، هذا دون الحديث عن الإخلالات المسطرية التي شابت الاعتقال ، وبالتالي هل سيجرؤ السيد مجاهد برفع دعوى قضائية ضد الفرقة الوطنية بهذا الخصوص أم أنه سيقول أن الملف جنائي ولا علاقة له بقانون الصحافة والنشر ؟ وسنجيبه بالآتي :

  • بالرغم من أن القضية جنائية أو هكذا أريد لها أن تكون فمن واجب النقابة أن تصدر بيانا استنكاريا حول طريقة مداهمة الفرقة لمقر صحيفة أخبار اليوم لأن ذلك تسبب في فزع لدى الصحافيين ليس فقط الذين يعملون داخلها بل الجسم الصحافي بأكمله وبالتالي فما أصبح راسخا عندنا هو أن هذه القضية هي قضية سياسية والمداهمة أو الإقتحام لمقر الصحيفة هو رسالة ترهيبية لنا نحن الصحافيين وعلى هذا الأساس وجب على المجلس الوطني للصحافة حمايتنا .
  • حجز الحاسوب ودخول المكتب قام بتعريض المصادر للخطر ومن واجب الصحافي أن يحمي مصادره وإن كان الصحافي في موقف ضعف وجب على الجهة الوصية أن تحمي المصادر وتحمي الأسرار المهنية وتصون حقوق الصحافي ، والجهة هي النقابة أولا والمجلس الوطني للصحافة لأن قانون إحداث المجلس الوطني للصحافة صدر سنة 2016 واعتقال بوعشرين جاء سنة 2018 وبالتالي من واجب المجلس أن يتدخل في ذلك .
  • من واجب المجلس الوطني للصحافة أن يتخذ إجراءات بخصوص بعض المنابر التي لم تتعامل بمهنية في قضية الصحافي بوعشرين وعرضته للتشهير وعائلته للإساءة وهذا تسبب في أضرار معنوية لهم ، وهنا يستلزم رصد هذه المواقع واتخاذ المتعين اتخاذه .

الآن وجب على السيد الرئيس أن يحمي الأسرار المهنية لمؤسسة أخبار اليوم ويدعوا الجميع للتعبئة من أجل إنقاذ المؤسسة من الإفلاس ، وأن يمتلك الجرأة ويرفع دعوى قضائية ضد الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ، وهذا هو واجب المجلس الوطني للصحافة ونحن نتحدث في االشق المتعلق بحقوق الصحافي دون الحديث عن الحقوق الأخرى بصفته مواطنا وإنسانا ، وحقوق الصحافي يجب صونها من طرف الجهة المعنية .

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأنباء بوست - جميع الحقوق محفوظة © 2018