21:17 - 11 فبراير 2019

رقصات حنان رحاب على جميع الحبال تكشف ابتزازها للدولة وتفضحها أمام الرأي العام

حسن المولوع

أصبحت مواقف حنان رحاب تجاه الدولة واضحة وضوح الشمس ، وأغلبها يسير عكسها ، فحنان تعشق السباحة عكس التيار ضدا في الدولة من أجل ابتزازها ، إذ تفعل المستحيل من أجل تطبيق قاعدة “خالف تعرف” ، وكما يقول سكان البوادي بالدارجة العامية ” كانت شهوتها في الزواج ..ونهار تزوجات هرب عليها الراجل ملي عرفها ذكرية أو ماشي درية ” ، وكأن حنان ينطبق عليها نفس المثال إذ أنها تنتمي لمؤسسة من مؤسسات الدولة لكنها تقوم بأفعال ضد الدولة بما يعني أنها لم تدرك أنها بعد ممثلة الأمة وأفعالها تحسب عنها  فإما أن تكون برلمانية أو لا تكون كمثل أصحاب البادية الذي قالوا في المثال السالف الذكر فيما معناه إما أن تكوني فتاة أو لا تكوني .

ولعل الملاحظ والمثير أن حنان رحاب وفي سابقة من نوعها أعلنت عن تضامنها مع جماعة العدل والإحسان عبر تدوينة لها على الفيسبوك ، وتحليل ما بين سطور تلك التدوينة يؤكد على أنها تخالف إرادة الدولة وكأنها تبتزها وتقول لها ” إنني مستعدة للتضامن والدفاع حتى عن الشيطان  إن لم تتحقق أهدافي” ، ونسيت حنان أنها تنتمي للمؤسسة التشريعية.

ما يؤكد كذلك على أن حنان رحاب ضد الدولة هو أنه وخلال محاكمة الريف ، نصبت الدولة محاميان ليدافعان عن مصالحها ضد الريف ، وهما المحامي الاتحادي إبراهيم الراشيدي والمحامي  الاتحادي عبد الكبير طبيح ، وكانت تأتي رحاب إلى المحكمة لتروج وسط الصحافيين أن المحاميان لا يمثلان الإتحاد الاشتراكي ، مما جعل طبيح يصدر بيانا في الموضوع مفندا إدعاءاتها ، كما أن الراشيدي كان يقول وسط المحكمة إنني اتحادي دفاعا عن نفسه ، مما يدل على أن حنان كانت تتبرأ منهما لأنهما يدافعان عن مصالح الدولة .

وكانت تستغل المركز الصحافي الذي يشتغل فيه مجموعة من الصحافيين للترويج لمثل هذه الأفكار ضدا في الراشيدي وطبيح ، وكانت تتكلم باسم قيادة الإتحاد الاشتراكي لأنها كانت تدعي انتسابها للمكتب السياسي للحزب العتيد ، فهي تعتبر و إدريس لشكر أنهما ورثة الإتحاد الاشتراكي ،أما طبيح والراشيدي كانا ينتسبان إليه والآن يستفيدان من ريع المخزن .

مجموعة من الصحافيين الشباب الذين كانوا يقومون بتغطية أطوار المحاكمة لم يعيروا أي اهتمام ما كانت تروج له ، بعدما اكتشفوا أنها تتنقل بين الصحافيين وبين المحاميين وبين أعضاء الجمعيات الحقوقية التي كانت تحضر أطوار المحاكمة لاستقصاء أخبارهم وترويجها ، وكان الجميع  يضع بينها وبينهم مسافة طويلة لشكهم فيها ، خصوصا وأنها وبعد خروجها من جماعة وتهم للتنقل إلى أخرى وسط المحكمة كانت تستخدم هاتفها بطريقة مريبة وتتحدث من خلاله على طريقة المخبرين (…) مما أثارت تصرفاتها العديد من علامات الاستفهام الكبيرة .

سباحة حنان ضد التيار وتطبيق قاعدة خالف تعرف لم يسلم منها توفيق بوعشرين ، إذ أنها كانت تلتقي بالمشتكيات وتحرضهن تحت قناع التضامن وهذا باعتراف منها من خلال تدوينة لها نشرتها في حينها، والمثير في تدوينتها أنها قالت جملة كالآتي “بناءً على المعطيات والإنصات الممزوج بالدموع طيلة أسبوع للمشتكيات في ملف ما يعرف ” قضية بوعشرين” وبناء على جبل من الصبر والالتزام بالحياد إزاء اطراف القضية وبناء على أوقات مرعبة قضيتها وانا استحضر مشاهد مما حكته المشتكيات ….الخ ” مما يجعلنا نطرح السؤال حول هذه الجملة ، بأي صفة كانت تنصت للمشتكيات وما الغرض من ذلك ؟ ولماذا لم تقم حنان بنفس الأمر لضحايا الاغتصاب والعنف  فعلا داخل المجتمع إن كانت لها صفة القيام بذلك ؟

ولماذا كانت تصطحب معها زوج إحدى المشتكيات وروجت بأنه كان سينتحر لما علم بفيديوهات زوجته ؟ فما هو هدفها من كل هذا وماذا تستفيد ؟ ولا يمكن لأي أحد  أن يقول أنها كانت تفعل ذلك في سبيل الله أو في سبيل النضال .

فمن هي حنان رحاب إذن ؟ وهل نسيت ماضيها ؟

لقد بدأت حنان رحاب حياتها التي لم تكن إلا بئيسة بأوراش دار الشباب الزرقطوني بالدار البيضاء ، وكانت تنشط مع أطفال المخيمات هناك ، ليتحول هذا النشاط إلى نضال ، وبعدما كانت تستفيد من تبرعات المساهمين قررت دراسة الصحافة بأحد المعاهد بالدار البيضاء لكنها لم تفلح في ذلك لتدرس سنة واحدة فقط ، ولأنها كانت تنشط بنفس التراب الذي كان يقطن فيه البريني فقد ترجته بأن يلحقها بجريدة الأحداث التي كانت في بدايتها  آنذاك، فوافق البريني وألحقها بالصفحة الشهيرة ” من قلب إلى قلب ” وظلت هناك لتنخرط بحزب الإتحاد الاشتراكي وأسمت نفسها صحافية ولا نجد لها أجناسا صحافية شاهدة على مزاولتها للمهنة ، لتمر السنون وتسمي نفسها وصية على  قطاع الصحافة والصحافيين وأصبحت تتحكم في شيكات جمعية الأعمال الاجتماعية ولا أحد يحاسبها ، بعد ذلك استفادت من ريع الدولة التي أصبحت ضدها ، لتصعد إلى قبة البرلمان عن طريق اللائحة الريعية للنساء فهي لا تستطيع أن تترشح وتحصل على أصوات المواطنين ، فقد فعلتها من قبل وحصلت على 16 صوتا فقط وإن استطاعت فلتقم بنفي كل ما جاء بهذا المقال .

ولأن حنان رحاب عاشت حياة قاسية وبئيسة وصدمة لم تصدقها إلى اليوم (…) فإنها تحاول الظهور أمام الناس على أنها تعيش الحياة المخملية، ويظهر هذا من خلال ذلك الشيء الذي تضعه في عنقها ، فالحياة القاسية تنسي الإنسان أين تربى وترعرع وتجعله يفعل أي شيء مقابل الحصول على ما يريد حتى ولو كان هذا الشيء يلزمك اللقاء بالشيطان وأبنائه . وللحديث بقية …

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأنباء بوست - جميع الحقوق محفوظة © 2018