19:33 - 18 فبراير 2019

حنان رحاب وكروط ورطا “المخزن” في باريس وخديجة الرياضي توضح : بهذه البلطجة قدموا لنا خدمة كبيرة

حسن المولوع

قالت خديجة الرياضي الحقوقية ورئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان سابقا “إن المخزن افتضح أمره أكثر مما هو مفضوح ، وقد قدم إلينا خدمة كبيرة بأعمال البلطجة التي نسفت الندوة بباريس حول حرية الصحافة” مضيفة إلى أنه ” تأكد لبعض النشطاء الفرنسيين الذين كانوا يتقون فيما يسمى بالإنصاف والمصالحة أننا نعيش ديكتاتورية أشبه بديكتاتورية بنعلي في تونس سابقا ” مشيرة إلى أن ” بنعلي هو من كان يستعمل مثل هذه البلطجة لنسف أنشطة الجمعيات التونسية سابقا “.

وانتشر على نطاق واسع يوم أمس عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يوثق لعملية نسف الندوة ويتضمن تصريحات من طرف منظميها تتهم ” المخزن ” كونه هو من وراء هذه العملية وهو من أرسل كلا من البرلمانية عن الإتحاد الاشتراكي  حنان رحاب ومحامي الدولة كروط من أجل الإقدام على هذا الفعل ، خصوصا بعد علمهما بأن الندوة سيتم التطرق من خلالها لقضية بوعشرين ، الشيء الذي يضع العديد من علامات الاستفهام حول حضور كروط ورحاب لهذه الندوة بالذات ، مما يضعهما في قفص الاتهام بعدما تأكد للرأي العام الوطني والدولي أن رحاب تكن حقدا دفينا لتوفيق بوعشرين وأنها هي من كانت تتصل بالمشتكيات وتجمعهم بالنقابة الوطنية للصحافة من أجل تحريضهن وتوريط أخريات لا علاقة لهن بالملف .

وحاولت حنان رحاب سلك المذهب التبريري  عن سبب حضورها عبر المنبر الإعلامي ” كود ” إلا أن الفقرة الأخيرة من المقال المنشور على الصحيفة المذكورة فضحتها وأبرزت الغاية من حضورها لتلك الندوة التي تم نسفها ، ولم تستطع البرلمانية رحاب الإجابة عن سؤال ” من تكلف بسفرها لباريس ؟ ” مكتفية بطرح سؤال آخر من أجل الهروب من الإجابة حيث قالت ” وهنا أيضا أطرح السؤال من يمول تحركات منجب ومحمد رضا والرياضي “.

وعن هذا السؤال الذي طرحته رحاب قامت الأنباء بوست بطرحه على خديجة الرياضي ، وامتلكت الجرأة لتجيب عنه في الوقت الذي لم تستطع حنان أن تقدم أي جواب واضح بهذا الخصوص ، حيث أكدت الرياضي على أن تذكرة سفرها “كانت من مالها الخاص وأن وكالة الأسفار التي اقتنت منها تذكرة السفر صاحبها معروف في الوسط الحقوقي ويمكن له أن يؤكد هذا الكلام ، وأضافت الرياضي في نفس السياق ” من لديه دليل بأن أي أحد أو جهة ما قامت بأداء ثمن تذكرة سفري فليأتني به وأنا أتحداه “.

وحول ما نشرته حنان رحاب عبر صفحتها بالفيسبوك أن “تلك الندوة حضرها خصوم الوحدة الترابية وكانوا بالمنصة مع أن اللقاء كان لمناقشة موضوع حرية الصحافة” ، أشارت  الرياضي على أن الندوة كانت عمومية وأن حضور جمعيات تدافع عن المعتقلين الصحراويين هو حضور مثل باقي الجمعيات التي رأت الدعوة منشورة على الفيسبوك وحضروها ، مضيفة ” هذا الترهيب بالبوليزاريو أصبح مضحكا وبئيسا ، خاصة عندما نرى مسؤولين في الدولة المغربية يلتقطون صورا مع ممثلي البوليزاريو جنبا إلى جنب ”

ونشر أحد النشطاء على الفيسبوك تدوينة قبل انتشار الفيديو الذي يوثق لعملية نسف الندوة جاء فيها ” يبدوا أن حنان رحاب تقامر بآخر ما لديها بعدما أصبحت كل القوى الحية تعرف أن ملف بوعشرين مطبوخ والغرض منه هو القتل الرمزي والمادي لأحد أكثر الصحافيين إزعاجا للسلطة ” مضيفا ” ولذلك لم تتردد في السفر أو التسفير إلى باريس للتشويش على ملف بوعشرين ، وقد ربطت الاتصال بعدد من النساء اليساريات وغيرهم من الحقوقيين للتشويش عليهم وجعلهم يتخذون موقفا حاسما بالتضامن مع بوعشرين غير أن كل من جالستهم بباريس كانوا يجاملونها ثم يتهامسون  فيما بينهم “راحنا عارفين مع من خدامة رحاب وشكون الجهة لي مصيفطاها ” ”

واستفسرت صحيفة الأنباء بوست حنان رحاب حول فحوى التدوينة عقب نشرها إلا أنها أجابت بأنها لا تقرأ لهذا الشخص وأنها لا تهتم بما يكتبه ، غير أنه وبعد مرور ساعات نشر نفس الشخص تدوينة يؤكد من خلالها أن حنان اتصلت به وقالت له لقد تجاوزت حدودك ، وهنا تساءلت الأنباء بوست إذا كانت حنان رحاب لا تهتم بما يكتبه هذا الشخص فلماذا اتصلت به ؟ لنعيد طرح السؤال عنها من جديد لتجيب بالآتي “عندما يكتب عني أحد دائما أتواصل معه في البداية وأحاول أن أحاوره فيما يكتب ”

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأنباء بوست - جميع الحقوق محفوظة © 2018