2:00 - 10 أبريل 2019

النقيب زيان يرافع في أولى الجلسات الإستئنافية لقضية بوعشرين وسط عرقلة من طرف بعض المحامين

حسن المولوع

وسط عرقلة مخطط لها مسبقا على ما يبدوا ، رافع النقيب الأستاذ محمد زيان اليوم الثلاثاء 9 أبريل بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء مؤازرا مدير يومية أخبار اليوم واليوم 24 الصحافي توفيق بوعشرين على خلفية اتهامه بتهم ثقيلة ، قضت من خلالها المحكمة ابتدائيا ب 12 سنة في حقه وتعويضات مالية وصفت بالخيالية للمطالبات بالحق المدني  .

وافتتح النقيب زيان كلمته أمام أنظار المحكمة بالتذكير بمضامين دستور المملكة المغربية خاصة فيما يتعلق بالحقوق والواجبات ، ملتمسا تطبيق الفصل 23 منه والذي يشير إلى الاعتقال التعسفي ، مؤكدا أنه لا يحق للوكيل العام اعتقال توفيق بوعشرين لانعدام حالات التلبس المنصوص عليها قانونا وإبقائه إلى حدود الآن رهن الاعتقال .

وفي معرض كلمته تمت مقاطعته من طرف الأستاذ بنجلون التويمي الذي دخل في سجال مع رئيس الجلسة ، معرقلا السير العادي الذي ابتدأت به المحاكمة ، لتنخرط معه المحامية الاتحادية الطالبي وتطالب رئيس الجلسة بتأطير النقاش وكانت بادية عليها علامات الغضب ما جعلها تحدث صراخا مثيرا للإنتباه والإستغراب وسط قاعة المحكمة بعدما لم ترقها كلمة النقيب زيان الذي كان هادئا حينها وصمت إلى حين أن أدن له الرئيس بالمواصلة بعدما طلب من هيئة دفاع الطرف المدني بالحفاظ على السير العادي للجلسة داعيا إياهم برفع المستوى .

تابع بعد ذلك الأستاذ زيان كلمته بعدما انتهى السجال ، متحدثا عن الاعتقال التعسفي من المنظور الحقوقي مبديا وجهة نظر القانون في ذلك ، مشيرا إلى أن القضية جاهزة ولا دخل للطرف المدني بهذا النقاش ، لتنسحب المحكمة على إثر ذلك من أجل الاختلاء للمداولة التي استمرت زهاء ال 10 دقائق  .

استأنفت الجلسة بعد ذلك واستمر الأستاذ زيان في كلمته من جديد والتي استعرض من خلالها مجريات وظروف اعتقال توفيق بوعشرين ، مذكرا المحكمة بأن القضية لم تكن جاهزة في مرحلتها الإبتدائية ولم يكن هناك أي ملف ومع ذلك بقي بوعشرين رهن الإعتقال وهذا ما أشار إليه التقرير الأممي الخاص بالإعتقال التعسفي بتفصيل  .

وأشار النقيب زيان إلى أبرز ما جاء به التقرير الذي صدر عن هيئة الأمم المتحدة مطالبا المحكمة بتطبيق القانون ورفع الاعتقال عن بوعشرين .

وفي ختام كلمته وجه الأستاذ زيان إلى هيئة الحكم اعتذارا إن كان هناك تجريح لأحد تم عن غير قصد ، قائلا وهو يقطر الشمع عن الطالبي ” نحن في نهاية المطاف ، بشر ناكل الطعام ”  .

 

 

 

 

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأنباء بوست - جميع الحقوق محفوظة © 2018