2:58 - 12 أبريل 2019

الفزازي عن معتقلي الريف : لا أتدخل في أحكام القضاء ولا يليق بي أن أصف أحدا بوصف مشين

الأنباء بوست

نشرت بعض المواقع الإلكترونية خبرا ادعت من خلاله أن الشيخ محمد الفزازي الداعية الإسلامي المعروف، وضع تدوينات على صفحته أساء عبرها إلى معتقلي حراك الريف الذين تم النطق بالحكم عليهم  مؤخرا في المرحلة الإستئنافية .

وفي اتصال بالشيخ الفزازي حول صحة هذا الخبر من عدمه ، نفى نفيا قاطعا كل ما جاء على هذه المواقع الإلكترونية والصفحات الفيسبوكية ، وصرح للأنباء بوست أن هناك جماعة لم يكشف عنها هي من وراء هاته الأفعال التي تظهر من حين لآخر ، مشيرا في السياق نفسه إلى أن ذلك يرجع إلى  أنه سبق وأن أرسل رسالة بالفيديو لناصر الزفزافي المحكوم حاليا ب 20 سنة مضيفا أنه “حصل بيني وبين أتباعه حينها شنآن ومنذ ذلك الحين وجد من يأكل الثوم بفمي” على حد تعبيره   .

ونشر الشيخ الفزازي تدوينة كذب عبرها كل ماراج من ادعاءات باطلة قائلا فيها “تكذيب لما ينشر باسمي على صفحتي
لاحظت أن هناك من ينشر باسمي تدوينات لا علاقة لي بها بخصوص معتقلي الريف وغيرهم. فأنا لا أتدخل في أحكام القضاء أولا، ولا يليق بي أن أصف أحدا بوصف مشين… وهذه ليست أول مرة… بل تكرر الموضوع غيرما مرة… وإن تعجب فعجب لمن يدون باسمي ويعتمد أسلوبا يحاكي أسلوبي ليوهم المتلقي أنني أنا صاحب التدوينة بشكل لا ريب فيه… ولقد سبق أن كذبت قبل هذا تدوينات أخرى عبر البث المباشر… وإذ أصرح بهذا التكذيب أهيب ببعض المواقع التي تتلقف مثل هذه التدوينات السيئة والمسيئة دون تبين وتثبت وهو ما يخالف أبسط أبجديات المهنة.”

وأضاف الشيخ الفزازي في تصريح للأنباء بوست أن “هناك شياطين تعمد للتزوير ربما لأنني معارض للإنفصال عموما والبلبلة ، خدمة لأجندة مجهولة معلومة” .

ويبقى السؤال المطروح والمفتوح إلى متى سيضل الشيخ محمد الفزازي عرضة للإساءة من طرف مجهولين يستغلون منابر إعلامية بعينها وصفحات فيسبوكية للنيل منه  وما هدفهم من وراء ذلك؟، علما أن الشيخ الفزازي له عائلة صغيرة وكبيرة ،تتأثر من مثل هاته السلوكات الطائشة كلما رأوا الشيخ يساء إليه بإساءات بليغة وبألفاظ قاسية وخارجة عن حدود المعقول والأدب .

كلمات مفتاحية :
الأحكامالريفالفزازي
اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأنباء بوست - جميع الحقوق محفوظة © 2018